انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء 1 مايو/أيار 2018 الكشف “المعيب” للأسئلة التي يريد المحقق الخاص روبرت مولر توجيهها له في إطار تحقيقه في اتهامات التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميركية 2016.
وتتناول الأسئلة التي وضعها محامو الرئيس الخطوط التفصيلية للتحقيق الذي يجريه مولر حول ما إذا كان ترامب حاول عرقلة التحقيق الخاص بروسيا، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.
والأسئلة التي يزيد عددها على أربعين تظهر أن مولر يسعى إلى معرفة ما الذي يعرفه ترمب عن الصلات بين أعضاء حملته الانتخابية وروسيا بما في ذلك لقاء عقد في مبنى ترمب تاور مع محام روسي عرض تقديم معلومات تضر بمنافسة ترامب في الانتخابات هيلاري كلينتون.
وفي سلسلة من تغريداته قال ترمب “يبدو من الصعب جداً عرقلة العدالة فجريمة لم تحدث مطلقاً”.
وكان ترمب زعم أنه لا توجد أسئلة على اللائحة تتعلق بالتواطؤ وهو ما ينفيه ويقول أنه “جريمة زائفة ملفقة”.
إلا أن سؤالاً واحداً على الأقل يتناول مباشرة ما يعرفه ترمب عن سعي مساعدي الحملة بمن فيهم رئيسها السابق بول مانافورت، للحصول على المساعدة الروسية.
ولكن لا يوجد مؤشر إلى أن ترمب مشتبه به رئيسي في التحقيق الذي يجري منذ عام أو أن مولر عثر على دليل بأن ترمب تآمر مع الروس وهو ما نفاه ترمب مجدداً الثلاثاء.
وقال في تغريدة “من المعيب تسريب الأسئلة المتعلقة بالتحقيق الروسي إلى الإعلام”.
وأضاف “لقد اختلقتم جريمة زائفة وتواطؤاً لم يحدث مطلقاً، والتحقيق بدأ بمعلومات سرية سربت بطريقة غير قانونية. جميل!”.