قال متحدث ليبي، الأربعاء 2 مايو/أيار 2018، إن متشددين بينهم انتحاريان على الأقل، اقتحموا مقرَّ المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في العاصمة الليبية طرابلس، فقتلوا 11 شخصاً على الأقل، وأضرموا النيران داخل المبنى.
وقال خالد عمر، مدير مكتب إعلام المفوضية، إن قوات الأمن تبادلت إطلاق النار مع المهاجمين للسيطرة على المبنى. وأضاف “الحادثة أسفرت عن 11 قتيلاً، منهم 3 من موظفي المفوضية، و4 من عناصر الأمن”.
وتابع: “رأيت انتحاريين بنفسي وكانا يصيحان الله أكبر”، مضيفاً أنه رأى أشلاء الانتحاريين مبعثرة على الأرض.
وأضاف: “انتحاري فجَّر نفسه داخل المقر، وآخرون أشعلوا النار في جزء من المبنى… نحن الموظفين خارج المكان والأمن يتعامل مع الحادثة”.
وأوضحت صور نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي دخاناً أسود كثيفاً يتصاعد من مقر المفوضية في حي غوط الشعال، إلى الغرب من وسط طرابلس.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وكانت المفوضية تسجّل أسماء الناخبين قبل الانتخابات الجديدة، التي تقول الأمم المتحدة إنها تأمل أن تجري في ليبيا قبل نهاية العام.
وتعيش ليبيا حالةً من الفوضى منذ الثورة عام 2011، التي أدت إلى سقوط معمر القذافي بيد مقاتلين من المعارضة، الذين تلقوا دعماً من ضربات جوية لحلف شمال الأطلسي.
ويوجد متشددون في ليبيا، بعضهم على صلات بتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة.
ويقول مسؤولون ليبيون وغربيون، إن وجودهم يتركّز في مناطق صحراوية نائية، لكن هناك خلايا نائمة لهم أيضاً في مدن ساحلية.