قالت بريطانيا، الخميس 3 مايو/أيار 2018، إنها عرضت على مصر “قناة تواصل جديدة، تبدأ بعقد اجتماع لفريق تحقيق مشترك من البلدين”؛ لمتابعة مستجدات وفاة فتاة مصرية بالمملكة المتحدة، في مارس/آذار 2018، إثر “اعتداء وحشي”.
وبحسب وكالة الأنباء المصرية الرسمية، قالت السفارة البريطانية في القاهرة: “عرضت بريطانيا فتح قناة جديدة للتواصل، تبدأ بعقد اجتماع يشمل فريقاً مصرياً وبريطانيّاً من المحققين؛ لمتابعة ومناقشة آخر مستجدات التحقيق في قضية مريم مصطفى”.
وأوضحت السفارة أن “عرض فتح هذه القناة للتواصل يأتي من أجل تكثيف التعاون المشترك بين مصر وبريطانيا لتحقيق العدالة”، دون تفاصيل أكثر.
وحتى الساعة 20.10 ت.غ، لم تعقِّب السلطات المصرية على ما ذكرته السفارة.
وتُوفيت مريم مصطفى في 14 مارس/آذار 2018، بمدينة نوتنغهام البريطانية، إثر “اعتداء وحشي” تعرَّضت له على أيدى مجموعة من الفتيات البريطانيات من أصول إفريقية، ونُقلت على أثره إلى مستشفى في لندن للعلاج، ثم تدهورت حالتها الصحية، قبل أن توافيها المنية، وفق مصادر رسمية.
ووقتها، طالب وزير الخارجية المصري، سامح شكري، نظيره البريطاني بوريس جونسون، بمحاسبة المسؤولين عن وفاة الفتاة.
وكان والد الفتاة، حاتم مصطفى، كشف أن الطب الشرعي طلب انتزاع عدة أعضاء من جثة ابنته؛ لمعايشتها مع “أحياء”؛ لبيان ومعرفة السبب النهائي للوفاة.
وقال في حديث مع “العربية.نت” إن الطب الشرعي أخبره بأنه سيتم انتزاع القلب والرئة والمخ من جثة ابنته ومعايشتها مع أحياء لبيان مدى سلامة هذه الأعضاء، وهل كانت الوفاة بسبب وجود بعض المتاعب بهذه الأعضاء أم لا؟ مضيفا أنه لا يملك أن يتخذ قرارا بالرفض إزاء ذلك المطلب، لكنه يتمنى سرعة إعداد تقرير الطب الشرعي حتى يتسنى له مقاضاة كل من أهمل وقصر في رعاية ابنته عقب إصابتها، وأدى إهماله وتقصيره لوفاتها.