هل دفعت للممثلة الإباحية مقابل سكوتها أم لا؟ ترمب يقدم إجابتين عن سؤال واحد

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة 4 مايو/آيار 2018، أنه لم يغير روايته للأحداث بشأن قضية الممثلة الإباحية ستورمي دانييلز التي تقول أنها أقامت علاقات جنسية معه عام 2006، متهماً وسائل الإعلام بترديد “الهراء”.

وكان ترمب يؤكد حتى الخميس أنه لم يدفع عبر محاميه الشخصي 130 ألف دولار للممثلة لشراء صمتها.

لكن إزاء صعوبات واجهته على ما يبدو، غير الخميس استراتيجيته مقراً بأنه دفع لمحاميه 130 ألف دولار.

ومع ذلك أكد الجمعة أنه لم يغير روايته للأحداث.

وقال رداً على أسئلة صحافيين عن سبب تغيير موقفه “لسنا بصدد تغيير أي رواية” للأحداث.

وأضاف “كل ما أقوله هو أن البلاد تسير بشكل أفضل في هذه الفترة والخوض في مثل هذا الهراء والبحث عن كبش فداء باستمرار هو كل ما تريدون الحديث عنه” في إشارة إلى وسائل الإعلام.

وفي نيسان/أبريل أكد ترمب أن لا علم له بعملية الدفع.

وحين سألته صحافية عن ذلك التصريح الجمعة قال ترمب إنه يتعين “العودة لمعرفة ما سبق أن قلت” قبل أن يضيف “إنها حملة تبحث عن كبش فداء”.

 مارس الجنس معي وتلقيت تهديداً جسدياً كي أصمت

وكانت ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز أعلنت نهاية مارس/آذار في مقابلة تلفزيونية بثت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مارس الجنس معها في 2006 مع أنه كان متزوجاً، مشيرة إلى أنها وبعد خمس سنوات من ذلك تلقت تهديداً جسدياً حين أرادت الحديث للإعلام عن تفاصيل هذه العلاقة.

وفي مقابلتها مع الصحافي أندرسون كوبر ضمن برنامج “60 دقيقة” على شبكة “سي بي إس” لم تكشف الممثلة الإباحية البالغة من العمر 39 عاماً الكثير من الأسرار عن علاقتها العابرة بالملياردير المثير للجدل، لكن التفاصيل التي كشفتها تكفي لأن تسبب مزيداً من الإرباك لمن أصبح اليوم رئيساً للولايات المتحدة والذي ينفي أن يكون قد أقام معها أي علاقة جنسية.

وقالت ستيفاني كليفورد، وهو الاسم الحقيقي للممثلة والمخرجة الإباحية، في أول مقابلة تجرى معها منذ كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن علاقتها بالرئيس وإبرام محاميه عقداً معها لشراء صمتها قبل الانتخابات الرئاسية، إن ترمب مارس الجنس معها مرة واحدة فقط في تموز/يوليو 2006 ولم يكن قد مضى على زواجه من ميلانيا ترامب سوى عام ونصف العام وعلى ولادة ابنه بارون سوى أربعة أشهر.

وعدها بإشراكها في برنامجه التلفزيوني

وأكدت الممثلة الإباحية أن العلاقة الجنسية العابرة التي جمعتها بالمطوّر العقاري النيويوركي والتي لم يستخدم خلالها ترمب الواقي الذكري جرت على هامش دورة في الغولف في لايك تاهوي الواقعة في منتصف الطريق بين نيفادا وكاليفورنيا.

وأضافت أنها وترمب ظلا على اتصال بعد ذلك لفترة عام كامل حاول خلالها الملياردير ممارسة الجنس مجدداً مع الممثلة الشابة التي كان عمرها يومئذ 27 عاماً، وذلك بعدما وعدها بإشراكها في برنامجه التلفزيوني “ذي سيليبريتي أبرنتيس” ولكنه لم يف بوعده ولا هي سايرته في رغبته بتكرار العلاقة الجنسية.

ومع ان الحسناء الشقراء التي بدأت مسيرتها المهنية عارضة تعرٍّ أوردت في المقابلة بعض تفاصيل العلاقة الجنسية التي جمعتها بترامب، إلا ان أبرز ما قالته هو تعرضها، بعد خمس سنوات من الواقعة، لتهديد جسدي حين أرادت الحديث للإعلام عن مغامرتها مع الملياردير.

وقالت كليفورد أنه في 2011 أي بعد أربع سنوات من آخر اتصال لها بترمب وافقت على عرض قدّمته لها مجلة “إن تاتش” لبيع قصتها مع ترامب مقابل 15 ألف دولار، ولكن، بحسب “سي بي إس”، فإن المجلة سرعان ما عدلت عن هذا العرض بعدما هددها المحامي مايكل كوهين، وكيل ترامب، بمقاضاتها إن هي نشرت أي شيء عن موكله.

وقالت الممثلة إنها بعد بضعة أسابيع من اتصال المجلة بها كانت مع طفلتها البالغة يومئذ عامين في موقف للسيارات في لاس فيغاس حين توقف أمامهما رجل لا تعرفه قائلاً لها “دعي ترمب وشأنه. انسي هذه القصة”.

وأضافت أن الرجل راح يحدّق في عيني الطفلة قائلاً لأمها “إنها فتاة جميلة جداً، سيكون أمراً مؤسفاً للغاية أن تتعرض أمها لمكروه”، ثم غادر.

تهديد مباشر لسلامتها

ورداً على سؤال عما إذا كانت قد أخذت هذا الكلام على أنه تهديد مباشر لسلامتها قالت الممثلة الإباحية “حتماً. يداي كانتا ترتجفان لدرجة أنني خفت أن تقع مني طفلتي”، مشيرة إلى أنها لم تبلغ الشرطة بما حصل لأنها كانت “خائفة”.

وأصبحت قضية دانيالز الشغل الشاغل للإعلام منذ كشفت صحيفة وول ستريت جورنال قبل شهرين قصة علاقتها بترامب والعقد الذي أبرمه معها محاميه قبيل الانتخابات الرئاسية لمنعها من الكلام مقابل 130 ألف دولار دفعها لها “من جيبه الخاص” على حد قوله.

وأكدت ستورمي دانيالز أنها ليست من سرب هذه المعلومات للصحيفة، لكنها لجأت في آذار/مارس إلى القضاء ليحررها رسمياً من عقد التزام السرية.

وإذ اعترفت دانيالز في مقابلتها مع “سي بي إس” بأنها لم تكن منجذبة لترمب الذي يكبرها بثلاثين عاماً ونيف شددت على أن رجل الأعمال لم يرغمها على ممارسة الجنس معه، مؤكدة أن العلاقة بينهما كانت برضا الطرفين وذلك خلافاً لنساء أخريات اتهمن ترمب قبيل الانتخابات الرئاسية بالاعتداء عليهن أو التحرش بهن جنسياً.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top