دعا العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، الجمعة 18 مايو/أيار 2018، الدول العربية إلى اتخاذ “إجراءات فورية لدعم صمود الفلسطينيين”.
ووصف مدينة القدس المحتلة بأنها “توأم عمّان” و”مفتاح السلام والوئام”.
وأضاف الملك عبد الله، في كلمة له بقمة التعاون الإسلامي الاستثنائية في إسطنبول، أن “السلام سبيله الوحيد هو إنهاء الاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين”.
وشدد على أن “منطقتنا لن تنعم بالسلام الشامل إلا بحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.. لا بد أن تقوم الدول العربية بإجراءات فورية لدعم صمود الفلسطينيين”.
وتابع: “موقفنا الثابت هو أن القدس الشرقية أرض محتلة ومن قضايا الوضع النهائي، يتحدد مصيرها من خلال التفاوض على أساس الشرعية الدولية”.
واعتبر العاهل الأردني أن “نقل السفارة الأميركية (من تل أبيب) إلى القدس (الإثنين 14 مايو/أيار 2018)، يعمق اليأس الذي يؤدي إلى العنف”.
ونوَّه إلى أنه “قبل نحو 5 أشهر من اليوم، التقينا (في قمة استثنائية بإسطنبول) لمواجهة التبعات الخطيرة للقرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”.
وتابع: “وها نحن اليوم نلمس النتائج التي حذرنا منها؛ وهي إضعاف ركائز السلام والاستقرار، وتكريس الأحادية، وتعميق اليأس الذي يؤدي إلى العنف”.
وشدد على أن “العنف والاعتداءات والانتهاكات التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وغيره من الأراضي الفلسطينية، يجب أن تتوقف”.
ومضى قائلاً: “على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته أمام التاريخ، وعلى سائر شعوب العالم وأصحاب الضمائر الحية أن يتحملوا مسؤولياتهم في حماية الشعب الفلسطيني، وتمكينه من نيل حقوقه وإنهاء الاحتلال والظلم والإحباط”.
وأضاف الملك عبد الله أن “الوصاية الهاشمية (الأردنية) على المقدسات (في مدينة القدس) مسؤولية تاريخية”؟
وشدد على “مواصلة حملها والتصدي لأي محاولة لفرض واقع جديد”.
وانطلقت في إسطنبول، الجمعة 18 مايو/أيار 2018، أعمال قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي (57 دولة) دعت إليها تركيا، رئيسة الدورة الحالية للمنظمة، على خلفية التطورات في فلسطين، خاصة نقل السفارة الأميركية وسقوط عشرات الشهداء في غزة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.