ترمب يلمح للمرة الأولى لتأجيل القمة مع كيم، والبنتاغون يرسل واحدة من أقوى المدمرات لشبه الجزيرة الكورية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء 22 مايو/أيار 2018، أن قمة مرتقبة تجمعه بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد لا تعقد الشهر المقبل وفق ما هو مقرر، لكنه أبدى اعتقاده أن كيم “جدي” في نيته التخلي عن السلاح النووي.

وقال ترمب في مستهل محادثاته مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي ان في البيت الأبيض “قد لا تعقد القمة في 12 حزيران/يونيو”.

وأضاف في أول تصريح له عن تأجيل موعد القمة: “إذا لم تنعقد القمة (في 12 حزيران/يونيو) فقد تحصل في وقت لاحق”.

لكنه أكد أن الزعيم الكوري الشمالي “جدي” في نيته التخلي عن السلاح النووي، وقال “أعتقد أن (كيم) جدي. أعتقد أنه جدي جداً”.

وقال عن كيم “سيكون سعيداً للغاية” إذا تم التوصل إلى اتفاق بين البلدين حول نزع الترسانة النووية لبيونغ يانغ.

في الوقت ذاته، أكد ترامب أن البيت الأبيض يواصل التجهيز للقمة المتوقعة بينه وبين زعيم كوريا الشمالية.

وكان مايك بنس نائب الرئيس الأميركي قال أمس الإثنين (21 مايو/أيار) إن ترامب مُستعد للانسحاب من اجتماع قمة غير مسبوق مع الزعيم الكوري الشمالي وذلك بعد أن شككت كوريا الشمالية في الاجتماع الأسبوع الماضي.

وقال بنس لمحطة فوكس نيوز التلفزيونية إنه يجب على كوريا الشمالية ألا تحاول السعي للحصول على تنازلات من الولايات المتحدة مقابل وعود لا تنوي الوفاء بها.

وطبقاً لمقتطفات بثتها فوكس نيوز من مقابلة لبنس “سيكون خطأ فادحاً أن يعتقد كيم جونج أون أن بإمكانه خداع دونالد ترامب”.

وعندما سُئل بنس عما إذا كان ترامب مازال من الممكن أن ينسحب من اجتماع القمة المقرر عقده في 12 يونيو/ حزيران في سنغافورة قال “حسناً ما من شك في هذا”.

أميركا ترسل مدمرة لشرق آسيا

كل هذه التطورات رافقها وصول المدمرة البحرية الأميركية ميليوس، وهي واحدة من أكثر المدمرات المزودة بصواريخ موجهة تقدماً في البحرية الأميركية، إلى اليابان اليوم الثلاثاء، لتعزيز الدفاعات ضد أي هجمات صاروخية باليستية قد تشنها كوريا الشمالية أو أي دولة أخرى في شرق آسيا.

ويمثل استعراض القوة تذكرة بالضغط العسكري الذي قد تتعرض له كوريا الشمالية في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لحملها على التخلي عن أسلحتها النووية وبرنامجها للصواريخ الباليستية.

وقالت البحرية الأميركية في بيان إن المدمرة ميليوس “ستدعم الأمن والاستقرار في منطقة المحيط الهندي والمحيط الهادي بتقديم قدرات دفاع صاروخي معززة كمنصة دفاع للصواريخ الباليستية”.

ويأتي وصول السفينة ميليوس إلى يوكوسوكا، وهي مقر الأسطول الأميركي السابع، بعدما ثارت الشكوك الأسبوع الماضي حول إمكانية عقد الاجتماع بين ترمب وكيم.

وقالت كوريا الشمالية إنها تعيد النظر في عقد القمة بعد أن ألغت محادثات منفصلة مع كوريا الجنوبية احتجاجاً على تدريبات قتالية جوية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والمعروفة باسم (ماكس ثندر).

وأضافت كوريا الشمالية أنها ستنسحب من الحوار إذا أصرت الولايات المتحدة على تخلي بيونجيانج عن ترسانتها النووية من طرف واحد. وتقول إنها تحتاج السلاح النووي للدفاع عن نفسها من العدوان الأميركي.

وحذر ترمب من أن عدم التوصل لاتفاق بشأن نزع الأسلحة النووية قد يؤدي إلى “تدمير” حكم كيم.

 

 

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top