قالت وزارة الخارجية الروسية، الخميس 31 مايو/أيار 2018، إن وزير الخارجية سيرجي لافروف، دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لزيارة روسيا، وأبلغه بأن الرئيس فلاديمير بوتين يرسل له أطيب التمنيات.
وقال لافروف، الذي وصل بيونغ يانغ اليوم، لكيم، إن موسكو تدعم السلام والتقدم في شبه الجزيرة الكورية، وتقدر بشدة إعلاناً وقَّعته بيونغ يانغ وسول.
ووصل لافروف إلى بيونغ يانغ في أوج الاستعدادات لعقد قمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وتأتي زيارة لافروف إلى بيونغ يانغ بينما يجري نشاط دبلوماسي لتنظيم القمة، يتمثل بمحادثات بين وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، والجنرال كيم يونغ شول، الذي ينتمي إلى الدائرة الضيقة المحيطة بالزعيم الكوري الشمالي الشاب، ويعد مساعده.
وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية إن “لافروف وصل الخميس، بدعوة من ري يونغ هو، وزير خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (كوريا الشمالية)”.
ولم تذكر الوكالة الكورية الشمالية أي تفاصيل، لكن وكالة الأنباء الروسية تاس قالت إنه بدأ محادثات في مبنى الجمعية الشعبية العليا في بيونغ يانغ.
وكانت وزارة الخارجية الروسية ذكرت أن لافروف سيُجري محادثات حول “قضايا حيوية في العلاقات الثنائية، والقضايا الدولية والإقليمية الكبرى”.
وقالت “تاس” إنها أول زيارة للافروف إلى بيونغ يانغ منذ 2009.
وكان وزير الخارجية الروسي تحدَّث إلى نظيره الأميركي هاتفياً للمرة الأولى الأربعاء، قبل العشاء بين بومبيو والمسؤول الكوري الشمالي.