نفت حركة “حماس” تصريحات منسوبة لها حول تهديدها لمصر “بإزالة معبر رفح من جذوره في حال استمرت بإغلاقه”.
وفي بيان لها أصدرته مساء السبت 16 يونيو/حزيران 2018، قالت الحركة إنها تنفي “التصريحات المنسوبة للقيادي فيها، فتحي حمّاد، حول علاقة الحركة مع مصر”.
https://twitter.com/hamasinfo/status/1008076902509240320
ونشر موقع “وطن 24” المحلي تصريحات على لسان حمّاد، قال إنها كانت في اتصال هاتفي مع إذاعة “الأقصى” المحلية التابعة للحركة، قائلاً: “إن مصر فتحت معبر رفح طيلة شهر رمضان المبارك بعد تهديدها بإزالة المعبر من جذوره إذا استمر إغلاقه، وهي تعلم علم اليقين أننا إذا قلنا فعلنا”.
وأضاف الموقع أن “إحراق معبر كرم أبو سالم، كان مجرد جرس إنذار للحكومة المصرية، بضرورة فتح معبر رفح كي لا يحترق المعبر عن بكرة أبيه”.
وأضرم عشرات الشبان الفلسطينيين في 11 مايو/أيار الماضي، النيران في أجزاء من معبر كرم أبو سالم، الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، بعد اقتحامه.
ومعبر “كرم أبو سالم”، هو المعبر التجاري الوحيد لقطاع غزة، ومن خلاله يتم إدخال مواد البناء والسلع والمحروقات والمواد الغذائية التي يحتاجها القطاع، ومن شأن إغلاقه التسبب في أزمة اقتصادية ومعيشية كبيرة في القطاع.
ومنذ مطلع نوفمبر/تشرين الثاني 2017، تتولى حكومة الوفاق الفلسطينية إدارة معابر قطاع غزة، بعد تسلمها من حركة “حماس”، تطبيقاً لاتفاق المصالحة الموقع في 12 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.
ويربط “رفح” القطاع بمصر، وتغلقه الأخيرة بشكل شبه كامل، منذ يوليو/تموز 2013، وتفتحه على فترات متباعدة بشكل استثنائي لمرور الحالات الإنسانية.
كما نفت الحركة، في بيانها، أن تكون المظاهرات التي انطلقت في الضفة الغربية الأسبوع الماضي دعماً لقطاع غزة، والمطالبة برفع “عقوبات” السلطة الفلسطينية عنه، استكمالاً لمسيرة “العودة” في القطاع.
ونشر الموقع الإخباري المحلي ذاته، تصريحات نسبها إلى القيادي في الحركة، محمود الزهار، قال فيها إن “الوقفات التي ينظمها مقاومون في الضفة هي استكمال لمسيرات العودة بغزة”.
وخرجت مظاهرات في مدينة رام الله، الأسبوع الماضي، للمطالبة برفع العقوبات عن غزة، قام الأمن الفلسطيني بفضها بالضرب وقنابل الغاز المسيل للدموع.