انطلقت عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بعموم تركيا صباح الأحد 24 يونيو/حزيران 2018، ومن المتوقع أن يدلي 56 مليوناً و322 ألفاً و632 ناخباً بأصواتهم في 180 ألفاً و65 صندوقاً انتخابياً، موزعة على جميع أنحاء الولايات.
وخصصت اللجنة العليا للانتخابات صناديق جوالة، لـ17 ألفاً و258 مريضاً ومُقعداً لا يمكنهم الخروج من منزلهم، في عموم البلاد، من المنتظر أن يدلوا بأصواتهم فيها.

وفي هذا الصدد، أدلت “غولاز يشيل”، البالغة من العمر 75 عاماً وتعاني ضموراً في عضلاتها، بصوتها في صندوق جاءها إلى منزلها بولاية أسكي شهير شمال غربي البلاد.
وأعربت يشيل عن شكرها للقائمين على تنظيم الانتخابات والموظفين الوافدين إلى منزلها.
بدورها، أدلت أيضاً “نيفين جابا” (78 عاماً)، وتعاني صعوبة في الحركة، بصوتها في صندوق الاقتراع، معربة عن امتنانها من تطبيق نظام الصندوق الجوال.

وأضافت: “خدمة جيدة، انظروا إليّ؛ لا أستطيع الذهاب إلى المركز الانتخابي ولكنهم جاءوا إليّ.. أسأل الله أن يمدهم بالصحة والعافية، وأن تحمل هذه الانتخابات الخير لبلادنا وأبنائها”.
وفي ولاية “قهرمان مرعش” جنوب البلاد، جاء المواطن محمد آغ غوربوز إلى المركز الانتخابي مرتدياً ملابس رُسم عليها العَلم التركي.
وتكرر المشهد في ارتداء الملابس التقليدية بولايات جناق قلعة وآيدن وكوتاهية وقسطموني وشانلي أورفة وهكاري، في أثناء عملية الاقتراع.
وفي ولاية أسكي شهير، وفد عروسان إلى المركز الانتخابي بزي الزفاف قبل انطلاق حفل قرانهما، فأدليا بصوتهما ليغادراها لاحقاً إلى صالة الأعراس.

وفي ولاية دنيزلي (غرب)، اصطحب الناخب “أحمد قولوجم” إلى المركز الانتخابي ببغاءين يقوم بتربيتهما في منزله، في حين جاء ناخب آخر بلباس الجوقة العثمانية (مهتران).
كما أدلى مواطنون أتراك، حصلوا على الجنسية لاحقاً، بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وفي هذا الصدد، قالت “سارة ريبيكا غرجك بيلن”، (27 عاماً)، التركية من أصل بريطاني، إنها تعيش في قضاء فتحية بولاية أنطاليا التركية منذ 10 أعوام.
وأضافت: “أدليت بصوتي بعد أن حصلت على الجنسية التركية حديثاً، وأنا الآن أعيش سعادة تلك اللحظة”.

من جانبها، أدلت “جاكلين دواز”، (69 عاماً)، التركية من أصل بريطاني، بصوتها في الانتخابات التركية بولاية أنطاليا.