هزَّت أعمال عنف نانت (غرب فرنسا)، ليل الأربعاء – الخميس، 5 يوليو/تموز 2018، على خلفية مقتل شاب يدعى أبو بكر برصاص شرطي أثناء عملية تدقيق في الهويات مساء الثلاثاء.
وأوقف 11 شخصاً في حي براي؛ حيث قُتل الشاب وشخص في المنطقة الباريسية في غارج- لي- غونيس حيث كان يتحدر، وحيث اندلعت المواجهات.
وقال مصدر قريب من الملف لـ”فرانس برس”: “اعتقل هؤلاء الأشخاص بسبب أعمال العنف وإلقاء مقذوفات ومحاولة إشعال حريق”.
وأُحرقت عشرات السيارات مجدداً في أربعة أحياء “حساسة”، منها براي. وأُلحقت أضرار بمبانٍ عامة، منها دائرة شرطة وحوالي 10 محلات تجارية.
وطوال الليل تواجهت قوات الأمن مع “مجموعات صغيرة” قبل أن يعود الهدوء عند قرابة الساعة 05,00 صباحاً (03,00 ت غ) الخميس. وصباحاً شوهدت سيارات محروقة كما قالت فرق الإطفاء.
وفي غارج- لي- غونيس تعرض الشرطيون للرشق بالمقذوفات والزجاجات الحارقة.
وتأتي أعمال العنف هذه إثر مقتل شاب في الـ22 مساء الثلاثاء في حي براي أثناء عملية للشرطة. وكان الشاب الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف بتهمة “السرقة ضمن عصابة منظمة”، حاول الفرار في سيارته، بحسب مدعي الجمهورية في نانت بيار سينيس.
وطارد شرطي السيارة قبل أن يفتح النار على السائق وأصابه في العنق. وقالت مصادر قريبة من التحقيق: إن السائق حاول “الفرار ودهس عنصر شرطة” وأصابه بإصابات طفيفة، وهو أمر لم يؤكده المدعي الذي رفض الإجابة على أي سؤال.
ورفع الملف إلى الدائرة العامة للشرطة الوطنية، وطلب المحققون من أي شاهد التقدم للإدلاء بإفادته حول ملابسات الوفاة التي وصفها المتظاهرون بـ”خطأ الشرطة”.
وسيلتقي رئيس الوزراء إدوار فيليب، الذي توجه إلى نانت، صباح الخميس، رئيسة البلدية الاشتراكية جوهانا رولان؛ للبحث في أعمال العنف.
ومساء الأربعاء دعا أقارب الشاب إلى التهدئة، على لسان محاميهم، قبل مسيرة بيضاء مقررة الخميس في الساعة 16,00 ت غ، في حي براي في نانت.