مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية، المقرَّرة ربيع 2019، وفي ظل الغموض الذي يلفّ “مرشح السلطة”، وما إذا كان بوتفليقة سيتقدم لعهدة خامسة، أو انتقاء بديل آخر تتفق عليه أقطاب النظام، طفت على السطح مجدداً مسألة دور المؤسسة العسكرية في صناعة الرؤساء. وجاءت القشة التي كسرت جدار الصمت، هذه المرة، من عند حزب حركة مجتمع … تابع قراءة الإسلاميون يدعونه للإشراف على انتقال السلطة والحزب الحاكم يرفض إقحامه في السياسة.. الجيش الجزائري صانع الملوك المترقب في الخلف
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه