أردوغان يغلق الحديث عن منظومة إس-400: انتهى أمر الصفقة

 قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة 31 أغسطس/آب 2018، إن تركيا تحتاج لأنظمة الدفاع الصاروخي إس-400، وستشتريها في أسرع وقت ممكن.

وكانت الولايات المتحدة قد عبرت عن قلقها من أن تخاطر تركيا، من خلال نشرها المزمع لأنظمة إس-400 بضمان الحصول على بعض الأسلحة الأميركية الصنع وتكنولوجيا أخرى تستخدمها أنقرة من بينها مقاتلات إف-35.

تأتي هذه التصريحات في وقت يتواجد فيه وفد من الكونغرس الأميركي، يبحث فيه مع أنقرة التراجع عن شراء المنظومة.

وأضاف أردوغان، في تصريحات نشترها وكالة الأناضول التركية، أن الاتفاق حول إس-400 انتهى وسنأخذها في أقرب وقت.

وكانت وكالة إنترفاكس للأنباء قد نقلت قبل أيام عن شركة روسوبورون إكسبورت الحكومية المصدرة للسلاح قولها، إن روسيا ستبدأ في تسليم صواريخ إس-400 الدفاعية المتقدمة لتركيا في عام 2019.

وقالت وسائل الإعلام التركية، إن الوفد الأميركي المتواجد حالياً في أنقرة تهدف زيارته  بشكل مباشر إلى إقناع أنقرة بوقف تنفيذ صفقة شراء صواريخ “إس-400” الروسية، مقابل إتمام واشنطن تنفيذ صفقة طائرات “إف-35” الأميركية التي عرقلت جهود المحافظين الأميركيين تسليمها إلى الأتراك.

خلافات مستمرة بين البلدين

وتمرّ العلاقات بين واشنطن وأنقرة، العضوين في حلف شمال الأطلسي، بأزمة دبلوماسية على صلة خصوصاً بقضية القسّ الأميركي الموضوع قيد الإقامة الجبرية في تركيا، والذي تطالب الولايات المتحدة بالإفراج عنه.
واندلعت الأزمة عندما فرضت واشنطن، في أول أغسطس/آب الحالي، عقوبات غير مسبوقة على وزيرين تركيين، وردّت أنقرة عليها. وأدى هذا التصعيد في التوترات إلى انهيار العملة التركية الأسبوع الماضي.

وقال ترمب عن تركيا، خلال اجتماع للحكومة: “لم يثبتوا أنهم صديق جيد… لديهم قِس مسيحي عظيم هناك. إنه رجل بريء”.
في المقابل، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تتعرض لحرب اقتصادية مع الأعداء.
ويرى محللون أن الخلاف الذي تفجر بين أنقرة وواشنطن بسبب احتجاز القس الأميركي ما هو إلا عنوان للأزمة، حيث يندرج تحته عدد من الملفات، من بينها شراء تركيا لمنظومة الصواريخ الروسية.

وقال أردوغان، في تصريحاته الجديدة: “التقلبات في أسعار الصرف هي عملية موجهة ضد بلدنا، والذين فشلوا في تحقيق أهدافهم بواسطة التنظيمات الإرهابية وعصابات الخيانة الموجودة بيننا، يلجأون اليوم إلى سلاح الاقتصاد”

وأضاف: “نحن على علم بالأنشطة السرية والعلنية في أرجاء العالم التي يتم تنفيذها من قِبل أولئك الذين يدفعوننا إلى إقامة علاقات أحادية”.


اقرأ أيضاً

عرض أميركي لتركيا مقابل التخلي عن صفقة مع روسيا.. ماذا قدمت واشنطن لأنقرة لوقف تقاربها مع موسكو؟

وزير الدفاع الأميركي قلق من شراء تركيا هذا السلاح وينصحها بعدم القيام بذلك

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top