ألغاها بوتين.. امتيازات تعود للعهد السوفييتي تدفع المعارضة الروسية للتظاهر تزامناً مع الانتخابات المحلية

عربي بوست
تم النشر: 2018/09/09 الساعة 09:07 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2018/09/09 الساعة 09:07 بتوقيت غرينتش

نظّم مؤيدو زعيم المعارضة الروسي المسجون أليكسي نافالني احتجاجات الأحد 9 سبتمبر/أيلول 2018، في أنحاء روسيا؛ للاعتراض على خطط لرفع سن المعاش، تحدياً للسلطات التي تنظم سلسلة من الانتخابات المحلية اليوم.

وتسببت هذه التعديلات، المطروحة على البرلمان، في تراجع شعبية الرئيس فلاديمير بوتين نحو 15 نقطة مئوية. وهي أكثر الإجراءات الحكومية إثارة للاستياء منذ عام 2005 عندما تم إلغاء امتيازات تعود للعهد السوفييتي؛ ما أدى إلى احتجاجات نظمها المتقاعدون في أنحاء البلاد.

ويأمل نافالني الانتفاع من الغضب العام جراء هذه الإصلاحات. وكانت السلطات منعت نافالني من الظهور في التلفزيون الرسمي ومن الترشح أمام بوتين بانتخابات الرئاسة التي جرت في وقت سابق من هذا العام (2018).

وكان نافالني يعتزم قيادة الاحتجاجات في موسكو الأحد، إلا أن محكمة أدانته الشهر الماضي (أغسطس/آب 2018) بانتهاك قوانين الاحتجاج، وقضت بسجنه 30 يوماً، في إجراء قال نافالني إنه يهدف إلى تعطيل الاحتجاجات.

إلا أن مؤيديه مضوا قدماً دونه ونظموا تجمعات حاشدة في أكثر من 80 بلدة ومدينة وضمن ذلك موسكو وسان بطرسبرغ.

وقال فريق نافالني في بيان قبل الاحتجاجات: "بوتين وحكومته نهبوا ميزانية البلاد خلال الأشهر الـ18 الماضية.

"طول الوقت أكدوا لنا أنه لن يكون هناك رفع لسن التقاعد في أي حال من الأحوال. والآن يرفعونه. السلطات لا تستمع للشعب، وهذا يعني أن الوقت حان للخروج للشوارع".

وفي موسكو، رفضت السلطات طلباً من مؤيدي نافالني للاحتجاج في وسط المدينة، ما أثار احتمال أن تفرق الشرطة أي تجمعات باعتقالات كما فعلت كثيراً من قبل.

وبعد التعديلات التي اقترحها بوتين تنص الإصلاحات على رفع سن التقاعد بالنسبة للرجال من 60 إلى 65 عاماً، وبالنسبة للنساء من 55 إلى 60 عاماً. ومتوسط عمر الرجال هو 66 عاماً والنساء 77 عاماً.

ومن المقرر إجراء انتخابات لاختيار رؤساء بلديات 26 من 85 منطقة، وضمن ذلك موسكو، الأحد سبتمبر/أيلول 2018.

ـــــــــــ

اقرأ أيضاً

ضابطة تقتل جارها بعد أن دخلت منزله بالخطأ

علامات:
تحميل المزيد