على حافة الصحراء في أقصى غرب الصين، يقبع مبنى مهيب خلف سياجٍ يعلوه سلكٌ شائك، في داخله تجري أشياء لا يمكن تصور أنها تحدث في القرن الحادي والعشرين. تحث الكلمات الكبيرة باللون الأحمر على واجهة المبنى الناس على تعلُّم اللغة الصينية ودراسة القانون واكتساب المهارات الوظيفية، بينما يشير الحرس بوضوح إلى أنَّ الزوار غير مرحب … تابع قراءة كاميرات تراقبهم بالمنازل، والصلاة ممنوعة مع الضيوف، ومعسكرات مليئة بالمعتقلين.. الصين تفعل المستحيل لتحويل الإيغور عن الإسلام
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه