مجهولون يتصلون في الوقت نفسه بوزراء ونواب بريطانيون!.. صحفية كشفت الأمر، والسلطات تحقق

أدّى خلل في أمن أحد التطبيقات الهاتفية العائدة لحزب المحافظين البريطاني، السبت 29 سبتمبر/أيلول 2018، إلى الكشف فترة قصيرة عن البيانات الشخصية لوزراء ونواب محافظين، بينهم رقم الهاتف المحمول لوزير الخارجية السابق بوريس جونسون.

وأكد متحدث باسم حزب المحافظين أن المشكلة تم “حلها”، وأن التطبيق يعمل الآن “بكل أمان”.

وذكرت وسائل الإعلام البريطانية أن العديد من الوزراء، وبينهم شخصيات من الصف الأول، تلقَّوا مكالمات من أشخاص عشية افتتاح المؤتمر السنوي لحزب المحافظين الأحد في برمنغهام (وسط إنكلترا).

وكانت دون فوستر، وهي صحافية تعمل في صحيفة “الغارديان”، مِن أوائل مَن كشفوا الخلل. وقد كتبت على “تويتر”، أنه يكفي للحصول على البيانات الشخصية لأي عضو في الحزب، الاتصال عبر البريد الإلكتروني الذي استخدمه عند التسجل للمشاركة في المؤتمر، ولا حاجة لأي كلمة مرور.

كل التفاصيل عن وزير الخارجية الأسبق

وأوضحت أن التطبيق “سمح لي بالدخول بصفتي بوريس جونسون، وأعطاني كل التفاصيل التي استخدمت لتسجيله”.

واستبدلت بصورة وزير البيئة مايكل غوف، صورة قطب الإعلام روبرت مردوخ، الذي كان يعمل في مؤسساته من قبل.

وقالت الوكالة إن التطبيق من تصميم الشركة الأسترالية “كراود كومز”.

وأعلنت السلطات البريطانية المكلفة حماية البيان الشخصية، أنها فتحت تحقيقاً في الحادثة.

وكان المؤتمر السابق للمحافظين في 2017، شهد خلال خطاب ماي بنهايته سلسلة من العثرات؛ من نوبات سعال، إلى ظهور ممثل كوميدي قدَّم لها استمارة للتسريح، وحتى سقوط أحرف من شعار الحزب خلفها!

تيريزا ماي تأمل التوافق

ودعت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الأحد 30 سبتمبر/أيلول 2018، حزب المحافظين الذي تنتمي إليه، للوقوف وراءها؛ لضمان وصول الحكومة إلى اتفاق جيد للخروج من الاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن خطتها، التي تُعرف باسم “خطة تشيكرز”، هي السبيل الصحيح للمضي قدماً في هذا الطريق.

وأضافت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، في أول أيام المؤتمر السنوي للحزب: “رسالتي لحزبي هي: دعونا نتحد ونصل إلى أفضل اتفاق لبريطانيا”.

وكانترئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي اعتبرت الجمعة 21 سبتمبر/أيلول 2018، أن رد الاتحاد الأوروبي على خطتها المتعلقة ببريكست من أجل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «غير مقبول»، وأقرت بأن المباحثات وصلت إلى «طريق مسدود». وقالت ماي، في بيان متلفز من مقر الحكومة في داوننغ ستريت، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية: «ليس مقبولاً أن يتم ببساطة، رفض مقترح الطرف الآخر من دون شرح مفصل ومقترحات مقابلة. نحتاج الآن لأن نسمع من الاتحاد الأوروبي ما هي المسائل الحقيقية وما هو البديل الذي يقترحونه؛ حتى نتمكن من مناقشتها». وأضافت: «حتى نحصل على ذلك، لا يمكننا تحقيق تقدُّم».

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top