نشر الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء 13 نوفمبر/تشرين الثاني، مقطع فيديو يُظهر سقوط صاروخ بالقرب من شخص خلال تصويره انهمار الصواريخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل.
وأرفق الجيش الإسرائيلي الفيديو بتغريدة على حسابه في تويتر قال فيها: “ماذا يحدث حين يسقط صاروخ بالقرب منكم، عليكم سؤال السكان في جنوب إسرائيل.. أو مشاهدة الفيديو كاملاً”.
والفيديو يوثق أحد الأشخاص وهو يصوِّر صواريخ تعبر من غزة إلى جنوب إسرائيل، قبل أن يسقط أحدها بالقرب منه، حيث يُسمع صراخ وعويل.
ولم يكشف الجيش ما إذا كان الصاروخ قد قتل مصور الفيديو، إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن فرق الإنقاذ انتشلت في مدينة عسقلان جثة رجل من تحت أنقاض مبنى أصيب بقذيفة من غزة.
ولم توضح وسائل الإعلام إن كان القتيل هو الرجل نفسه الذي كان يصور الفيديو، واكتفت بالقول إنه لم يتم التعرف على هويته.
وقالت إنه أربعيني، وقد انتشلت جثته بعدما كانت فرق الإنقاذ قد انتشلت من تحت ركام نفس المبنى امرأة مصابة بجروح خطيرة وحالتها حرجة، بحسب ما أفادت منظمة الإسعاف الإسرائيلية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن حركة حماس وفصائل مسلحة أخرى أطلقت أكثر من 300 صاروخ وقذيفة مورتر عبر الحدود، بعد تنفيذ هجوم مفاجئ بصاروخ موجَّه على حافلة أسفر عن إصابة جندي إسرائيلي.
ودوَّت صفارات الإنذار في بلدات جنوب إسرائيل وميناء عسقلان، ما دفع السكان للإسراع إلى المخابئ احتماء من القنابل. وأصيبت عدة منازل.
وتداول نشطاء على موقع تويتر فيديو للحظة إطلاق وابل من الصواريخ من داخل قطاع غزة باتجاه مدينة عسقلان جنوب إسرائيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، استهداف مبنى مقر الاستخبارات العسكرية التابع لحركة حماس بقطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن “المبنى يقع في منطقة مأهولة وبالقرب من مدرسة”، لافتاً إلى أن الضربات التي يشنها الجيش حالياً تأتي “رداً على الهجمة الإرهابية التي تقودها منظمة حماس”.
كما أشار إلى أن المقر العسكري المدمر عمل على “تجميع وبحث استخباراتي ضد إسرائيل بطرق عديدة، وعرض الصورة أمام قادة الجناح العسكري لحماس”.
وفي السياق ذاته، استهدف الطيران الإسرائيلي موقع “فجر” التابع لحركة المقاومة الفلسطينية جنوب مدينة دير البلح وسط القطاع.
وتوترت الأوضاع الأمنية في قطاع غزة بعد تنفيذ الجيش الإسرائيلي “عملية سرية” الأحد في القطاع أدت إلى اندلاع قتال أسفر عن مقتل أحد قادة كتائب عز الدين القسام و6 نشطاء فلسطينيين آخرين، إضافة إلى ضابط في الجيش الإسرائيلي وإصابة آخرين.