استمرت المستشارة المصرية مروة هشام بركات في الدفاع عن الشباب الذين أعدموا، في أول تعليق لابنة النائب العام المصري السابق بعد ساعات من إعدام 9 شباب من “المدانين” بقتل والدها المستشار هشام بركات، صباح الأربعاء 20 فبراير/شباط 2019.
وتستمر المستشارة مروة في الكتابة عبر حسابها على فيسبوك، رغم تأكيد شققها أن حسابها مسروق منذ أكثر من 13 ساعة، وذلك بعد كتابة أول منشور تدافع فيه عن الشباب قبل ساعات من إعدامهم.
أول منشور لابنة النائب العام المصري السابق
إذ كتبت المستشارة المصرية عبر حساب يحمل اسمها: “اتعلمت من مهنتي إن كلمة الحق ليها تكلفة.. واتعلمت من بابا ان اللي بيقول كلمة الحق فيه ناس لازم تحاربه، ربنا يرحمك يا شهيد ويرحم المظلومين”.
https://www.facebook.com/marwa.barakat.908/posts/2095806834043648
ثم أنهت منشورها باستمداد القوة والعون من الله بدعاء: “يا رب قويني.. يارب مليش غيرك يا رب”.
بعدها كتبت تعليق على صديق لها يقول إن خبر الإعدام نصر لوالدها، لترد عليه: “ربنا يرحمه ويرحم الولاد المظلومين، القتلة لسه متمسكوش”.
ويأتي هذا بعد منشورها الأول الذي كتبته مساء الثلاثاء 19 فبراير/شباط وحاز تفاعلاً بالآلاف، وكتبت فيه: «عرفت إن فيه شباب في قضية اغتيال بابا هيتعدموا قريب.. أنا هقول اللي جوايا وأمري لله لأن دي أرواح ناس زي روح بابا، الولاد دول مش هما اللي قتلوا بابا وهيموتوا”.
https://www.facebook.com/marwa.barakat.908/posts/2095492367408428
أما شقيقها فيؤكد سرقة حساب مروة
الغريب في الأمر أن حساباً يحمل اسم شقيقها المستشار محمد هشام بركات أكد بعد المنشور الأول أن حساب شقيقته مسروق، وتبرّأ من صلة الأسرة بما ينشر عبره.
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=2173178456099948&id=100002234434684
وهنا نقف أمام فرضيتين: الأولى أن الحساب مسروق بالفعل، وما زال مسروقاً لأكثر من 13 ساعة رغم أهمية التصريحات التي تشكك في نزاهة القضاء المصري وعلى لسان ابنة النائب العام المصري السابق.
لكن ما يثير الفرضية الثانية فهو أن حساب مستشارة مصرية نجلة مستشار سابق وشقيقة مستشار، وتتحدث في قضية بالغة الحساسية بعد إعدام 9 أشخاص بالفعل، ما زال مسروقاً حتى الآن دون محاولة الأسرة استرداده أو إغلاقه.
وهنا تظهر الفرضية الثانية التي تقول إن لابنيْ هشام بركات رأيين مختلفين في قضية مقتل والدهما، إذ ترفض الابنة إعدام الشباب، وتؤكد عدم صلتهم بالقضية، بينما يرى الابن أن الحكم الصادر عادل.
وبالرغم من ذلك، يظل الشك يحوم حول الحسابين حتى يخرج أحدهما ويؤكد بصورة رسمية علاقته بما يكتب على الحسابات التي تحمل اسمهما، كونها حسابات شخصية وغير موثقة بالعلامة الزرقاء.
تنفيذ حكم الإعدام
وقد نفذت مصلحة السجون حكم الإعدام في السادسة من صباح الأربعاء داخل سجن استئناف القاهرة بحق كل من: «أحمد طه، أبوالقاسم أحمد، أحمد جمال حجازي، محمود الأحمدي، أبوبكر السيد، عبدالرحمن سليمان، أحمد محمد، أحمد محروس سيد، وإسلام محمد».
وكانت منظمات حقوقية على رأسها العفو الدولية طالبت بوقف تنفيذ الحكم كون اعترافات “المدانين” انتزعت تحت التعذيب، كما تعرّض بعضهم للاختفاء القسري قبل مقتل النائب العام في يونيو/حزيران 2015، وفق ما أكدوه أمام قاضي المحكمة.