سرق جواز سفره وسافر وحيداً من الكويت لتايلاند طلباً للجوء… القبض على هذا الطفل السعودي وإعادته للمملكة

حاول صبي سعودي الهروب من عائلته وبلاده بعد تعرضه لإساءة، لكن محاولته باءت بالفشل.

وأثار هذا الحادث موجة من النقد بين مستخدمي موقع تويتر السعوديين، إذ كانت أكثر ردود الأفعال تنتقد ما فعله الصبي.

القصة بدأت عندما نشر السعودي أحمد البشيري، البالغ من العمر 14 عاماً، تغريدة عن محاولة هروبه من السعودية عبر الكويت وتايلاند لطلب اللجوء، قبل أن تعيده السلطات التايلاندية إلى الكويت حيث استقبله أبوه، لتُحذف بعد ذلك جميع التغريدات المتعلقة بمحاولته.

محاولة صبي سعودي الهروب

ونشر كثير من السعوديين صورة للبشيري مع والده يُقال إنها اُلتقطت بعد عودته، مصحوبة بكلمات التهنئة.

لكن آخرين انتقدوا سلوك الصبي، مشيرين إلى أن أفعاله تأتي نتيجة لمنح “الأطفال حرية استخدام التكنولوجيا”.

وجاءت محاولة البشيري في أعقاب محاولة أخرى اضطلعت بها رهف القنون البالغة من العمر 18 عاماً، التي استطاعت الحصول على حق اللجوء في كندا بعد هروبها أيضاً من السعودية إلى الكويت ثم إلى تايلاند.

تحصنت رهف داخل فندق وطلبت المساعدة عبر موقع تويتر لتجنب ترحيلها إلى السعودية.

محاولة البشيري الفاشلة

أوضح موقع صحيفة المدينة السعودية أن البشيري سافر من مدينة جازان الواقعة غرب السعودية إلى جدة، حيث غادر في رحلة متجهة إلى بانكوك عبر الكويت باستخدام جواز سفره.

وقد استخدم الصبي تطبيق “أبشر” على هاتف والده، الذي يتيح الحصول على بعض الخدمات الحكومية، كي يسمح بإصدار إذن للسفر ممنوح من والده باستخدام الخدمة الرقمية.

ويقال إنه غرد قائلاً: “أنا أحمد.. هربت من السعودية إلى تايلاند”، بسبب التعنيف والتهديدات، مضيفاً أنه كان يطلب اللجوء في أي دولة تحميه من الاغتيال.

ولم تعد هذه التغريدة موجودة في الموقع، إضافة إلى التغريدات الأخرى التي تتحدث عن تفاصيل محاولة هروب صاحب الـ 14 عاماً.

غرد البشيري بعدد من التغريدات تشير إلى عودته بعد حذف التغريدات التي تحدثت عن هروبه.

وجاء من بينها تغريدة نُشرت بتاريخ 24 فبراير/شباط، قال فيها: “تم إرجاعي إلى السعودية”، مصحوبة بصورة تحتوي على الزهور وبطاقة مكتوبة بخط اليد تقول: “حمداً لله على سلامة ولدي أحمد البشيري”.

ونُشرت تغريدة أخرى لصورة “تورتة” عليها صورة البشيري وأبيه.

وانتشرت الصورة على نطاق واسع بين وسائل الإعلام ومستخدمي تويتر احتفالاً بعودة البشيري.

https://twitter.com/Ahmed76974575/status/1099821225491263488

 

“حرب على المجتمع”

وجَّه أغلب مستخدمي تويتر نقداً إلى محاولة البشيري من خلال تعليقاتهم المنشورة مع وسم #الطفل_احمد_البشيري.

وحذر آخرون من وجود “متآمرين على شبكة الإنترنت” يساعدون المراهقين على الهروب من السعودية، إذ وصفهم البعض بـ “الجماعات الإرهابية”.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت أختان سعوديتان تستخدمان الاسمين المستعارين ريم وروان أنهما عالقتان في هونغ كونغ بعد الفرار من عائلتهما خلال زيارة سريلانكا في الصيف الماضي. وقالتا إنهما كانتا تطلبان اللجوء السياسي بعد أن ألغت السلطات السعودية جوازي السفر الخاصين بهما.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top