موجز مساء الأحد: الجزائر تحبس أنفاسها، والمهدي يطالب البشير بالتنحي، وحكم عسكري على هشام جنينة

عربي بوست
تم النشر: 2019/03/03 الساعة 15:42 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/03/03 الساعة 16:25 بتوقيت غرينتش

مساء الخير.. موجز المساء من عربي بوست:

ساعات حاسمة تعيشها الجزائر

 

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقية/ رويترز
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقية/ رويترز

تسود حالة ترقب بالجزائر لتطورات المشهد السياسي، قبل غلق باب الترشح للرئاسة مع نهاية يوم الأحد 3 مارس/آذار 2019، وذلك بسبب عدم تقديم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أوراق ترشحه الرسمية بعد.

خلفية: هناك إشارات من المحيط الرئاسي إلى رفض الرئيس بوتفليقة التراجع عن دخول السباق، على الرغم من حراك شعبي غير مسبوق رافض لاستمراره في الحكم، فقد أقال السبت 2 مارس/آذار 2019، مدير حملته الانتخابية، وقدم تصريحاً عن ممتلكاته للجهات الرسمية.

التحليل: تعلم السلطات العليا في الجزائر أن تقديم بوتفليقة أوراقه رسمياً سيزيد من غضب الجزائريين وسيصعّد من التظاهرات، وهو ما يفسر تريُّثها في تأخير تقديم بوتفليقة أوراقه.

وفي حال تم بشكل رسمي ترشيح بوتفليقة للانتخابات، فإنه من المتوقع أن تصدر الحكومة الجزائرية حزمة من القرارات التي من شأنها امتصاص غضب الشعب.

زعيم أكبر حزب معارض في السودان يدعو البشير إلى التنحي

 

زعيم حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي/ رويترز
زعيم حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي/ رويترز

دعا زعيم حزب الأمة السوداني المعارض، الصادق المهدي، الرئيس السوداني عمر البشير إلى التنحي، مبدياً في الوقت ذاته استعداده للقاء ممثلي المعارضة، "للاتفاق على تفاصيل العبور نحو النظام الجديد".

خلفية: يأتي ذلك بعد أسبوع من إجراءات رئاسية متتالية تهدف إلى التصدي لموجة لم يسبق لها مثيل من الاحتجاجات التي تهدد حكم البشير، المستمر منذ 3 عقود. وشملت إعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد، وإقالة حكام الولايات، وتعيين مسؤولين عسكريين وأمنيين محلهم.

التحليل: تعتبر دعوة الصادق المهدي للبشير إلى التنحي، تصعيد مهم من أكبر حزب معارض بالسودان، خاصة في حال نجاح المهدي في لمّ المعارضة المتفرقة خلفه.

وفي حال نجح المهدي في تشكيل معارضة قوية، فإنه قد يصعّب الموقف على البشير، خاصة مع استمرار الضغط الشعبي في الشارع.

السجن 5 سنوات للمستشار جنينة

 

هشام جنينة/الشبكات الاجتماعية
هشام جنينة/الشبكات الاجتماعية

قضت محكمة عسكرية في مصر بتأييد سجن رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق (أعلى جهاز رقابي)، هشام جنينة، لإدانته بـ "نشر أخبار تسيء للجيش"، بعد رفضها الاستئناف، وفق مصدر قانوني.

خلفية: في فبراير/شباط 2018، نشرت وسائل إعلام مقابلةً مع جنينة، تحدَّث خلالَها عن "امتلاك (رئيس أركان الجيش الأسبق سامي) عنان، مستندات تدين الكثير من قيادات الحكم بمصر.

على أثرها، أصدر الجيش بياناً يُعلن فيه التحقيق مع كل من "عنان" و "جنينة"، على خلفية حديث الأخير.

تحليل: على الرغم من أن جنينة ما زالت أمامه فرصة أخيرة للطعن أمام القضاء العسكري، فإن ما سبق من تعنت ضده يقلل من احتمالية قبول الطعن، خاصة أن جنينة كان المستشار الخاص لحملة سامي عنان عندما أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الماضية، قبل اعتقاله.

إليك ما يحدث أيضاً:

ماركل تواجه مؤامرة: قالت كاتبة ملكية إن ميغان ماركل تواجه مؤامرة من رجال قصر باكنغهام، الذين يُعرفون باسم "ذوي الزي الرمادي"، و "يخططون للتخلص منها".

الأمير هاري وميغان ماركل/رويترز
الأمير هاري وميغان ماركل/رويترز

مفاعل نووي بالسعودية: عاد غاريد كوشنر، صهر ترامب، إلى فتح ملف المفاعل النووي بالسعودية، ضمن محادثات مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، حول دور أمريكا في تقديم المساعدة بهذا المجال، بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

Ramos تريند على مستوى العالم: شهد موقع تويتر سخرية من مدافع ريال مدريد، سيرغيو راموس، عقب انتهاء كلاسيكو الدوري بخسارة جديدة للفريق الملكي على أرضه، وذلك بسبب اعتداء راموس على نجم برشلونة، ليو ميسي.

أصالة نصري تناشد السلطات المصرية: ناشدت المطربة السورية أصالة نصري، الجهات المعنيَّة في القاهرة منحها الجنسية المصرية بشكل عاجل، وقالت عقب مغادرتها حفلاً أقامته في القاهرة: "تلزمني الجنسية المصرية.. أعطوني اياها وخلِّصوني".