الحراك الشعبي في الجزائر مستمر للجمعة الرابعة على التوالي.. أعداد المتظاهرين في زيادة رغم تنازلات بوتفليقة

بدأ  المتظاهرون يتجمعون في ساحة البريد المركزي،  صباح الجمعة 15 مارس/آذار 2019، لتنطلق المسيرات المليونية المطالبة هذه المرة بتغيير النظام، وتنديداً  بالقرارات التي اتخذها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

وشهدت الجزائر العاصمة انتشاراً لقوات الأمن في الساحات والشوارع الرئيسية، على غرار البريد المركزي وأول ماي.

https://www.facebook.com/choufchoufdz/videos/1374091089398847/

وبالقرب من قصر الرئاسة في المرادية تنتشر قوات الأمن دون وجود لعناصر مجموعة العمليات الخاصة للشرطة أو الحرس الجمهوري الذين سبق أن تم نشرهم في الاحتجاجات التي شهدتها الجزائر في الأسابيع الماضية.

ورفع المحتجون السلميون عدة شعارات مناهضة لـ “تمديد العهدة الرابعة” في رد واضح على رسالة 11 مارس/ آذار، التي أعلن فيها الرئيس بوتفليقة تأجيل الانتخابات الرئاسية، إلى موعد غير محدد وعدم ترشحه لعهدة خامسة.

كما رفع المتظاهرون لافتات تُندد بتدخُّل فرنسا الرسمي في الشؤون الداخلية للجزائر، ورفع المحتجون شعارات “ماكرون ارحل” بالإضافة إلى شعار “لا واشنطن لا باريس.. الشعب مَن يختار الرئيس”.

[image_with_caption src=”https://stage.arabicpost.net/wp-content/uploads/2019/03/4-6.jpg”] 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top