السيسي يلتقي اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي لم يحسم معركة طرابلس بعد

بحث الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، الأحد 14 أبريل/نيسان 2019، مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد قوات الشرق الليبي، تطورات الأوضاع في ليبيا.

ووفق وكالة الأنباء المصرية الرسمية فإن السيسي استقبل، اليوم الأحد، بالقصر الرئاسي (شرقي القاهرة) خليفة حفتر، دون تحديد موعد وصوله أو مدة الزيارة المفاجئة.

وأوضحت أن اللقاء تناول “مستجدات وتطورات الأوضاع في ليبيا”.

تحرك حفتر أحبط الملتقى الوطني الجامع

 وتأسَّف المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، عن تسبب المعارك التي يقودها حفتر في العاصمة طرابلس، في تأجيل الملتقى الوطني الجامع، الذي كان مقرراً انطلاقه الأحد، لحل الأزمة الليبية.

وقبل 10 أيام من موعد انعقاد ملتقى الحوار، أطلق اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود القوات في الشرق، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، نسفت أي فرصة لعقد المؤتمر في ظلِّ استمرار المعارك بالعاصمة ومحيطها.

وقال سلامة: “كان اليوم يوم ملتقاكم في غدامس (مدينة جنوب غربي ليبيا)، تخطون فيه معاً معالم سبيل نحو دولة موحدة قادرة منصفة مدنية ديمقراطية”.

وأضاف: “لكن الرياح راحت في مناحٍ أخرى لم تكن السفن تشتهيها، ولطخ الدمُ المسيرة، موقفنا لن يتبدل فإنما الحرب ما علمتم وذقتم، ولا حل، مهما اشتد العناد، إلا السياسي”.

ومنذ نحو شهر، أعلن سلامة، في مؤتمر صحفي، تحديد 14 إلى 16 أبريل/نيسان الجاري، موعداً لانعقاد الملتقى الوطني الجامع في غدامس، لمحاولة حلِّ الأزمة الليبية، التي امتدت لأكثر من خمس سنوات.

وفي سياق ليس ببعيد، قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الأحد، إنها “تقوم بمتابعة وتوثيق كل الأعمال الحربية المخالفة للقانون الدولي، تمهيداً لإحاطة مجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية”.

البعثة الأممية، وخلال تغريدة لها على صفحتها في تويتر، حذَّرت “الجميع بأن قصف المدارس والمستشفيات وسيارات الإسعاف والمناطق الآهلة بالمدنيين محرم تماماً في القانون الدولي الإنساني”.

وتتبادل حكومة الوفاق، وقوات حفتر، التُّهم بقصف أهداف مدنية ووممتلكات عامة وخاصة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top