قتلت إسرائيل شاباً في أول استهداف موجّه لشخصٍ بعينه منذ بدء القصف الأخير، الجمعة 3 مايو/أيار 2019، وبرَّرت بعد دقائق سبب قتلها هذا الشاب تحديداً، ونشرت معلومات مزعومة عنه (لم تؤكدها الأطراف الفلسطينية بعدُ).
إذ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد 5 مايو/أيار 2019، عن استشهاد فلسطيني، وإصابة 3 آخرين، في قصف إسرائيلي وسط مدينة غزة.
وقد قتل الشاب حامد أحمد عبدالخضري (34 عاماً)، بعد أن استهدفت الطائرات الإسرائيلية سيارته بحي “التفاح”، وسط مدينة غزة، ما أدى لتدميرها واحتراقها بالكامل.
فيما تقول وكالة أنباء رويترز، نقلاً عن فلسطينيين، إن عملية الاغتيال تعتبر «أول عملية من نوعها منذ حرب عام 2014 في القطاع».
من جانبها، قالت إسرائيل في بيان عسكري نشرته بعد دقائق من الاغتيال، إن عبدالخضري كان «مسؤولاً عن نقل الأموال من إيران إلى الفصائل المسلحة في غزة».
وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة المتواصلة منذ صباح السبت 4 مايو/أيار، إلى 10 شهداء بينهم سيدة حامل، وطفلة رضيعة، و83 جريحاً، في المقابل قتل 3 إسرائيليين وجرح العشرات، معظمهم بالصدمة.
