بينما كان يستعد أهالي غزة لاستقبال رمضان، يوم الإثنين 6 مايو/أيار 2019، وبدأوا في تعليق الزينة، تفاجأوا بقصف إسرائيلي لأكثر من 200 هدف مدني، في مناطق متفرقة من قطاع غزة، منذ يوم الجمعة 3 مايو/أيار 2019.
صور من القطاع بعد القصف
وتُظهر بعضُ الصور الملتقطة من القطاع تحول مظاهر الفرح والاحتفال باستقبال شهر رمضان، إلى دمارٍ وحزن.
وقد وثقت وكالة أنباء الأناضول في مجموعة من الصور حالة الدمار الواسعة التي خلّفتها الغارات الإسرائيلية “العنيفة”، التي شملت مباني سكنية، ومساجد، وورش حدادة، ومحال تجارية، ومؤسسات إعلامية، ودفيئات زراعية.

صور لمباني سكنية مهدمة بعد القصف الإسرائيلي على غزة/الأناضول 
صور لمباني سكنية مهدمة بعد القصف الإسرائيلي على غزة/الأناضول 
صور لمباني سكنية مهدمة بعد القصف الإسرائيلي على غزة/الأناضول 
صور لمباني سكنية مهدمة بعد القصف الإسرائيلي على غزة/الأناضول 
صور لمباني سكنية مهدمة بعد القصف الإسرائيلي على غزة/الأناضول 
صور لمباني سكنية مهدمة بعد القصف الإسرائيلي على غزة/الأناضول 
صور لمباني سكنية مهدمة بعد القصف الإسرائيلي على غزة/الأناضول 
صور لمباني سكنية مهدمة بعد القصف الإسرائيلي على غزة/الأناضول 
صور لمباني سكنية مهدمة بعد القصف الإسرائيلي على غزة/الأناضول 
صور لمباني سكنية مهدمة بعد القصف الإسرائيلي على غزة/الأناضول 
صور لمباني سكنية مهدمة بعد القصف الإسرائيلي على غزة/الأناضول
عائلة كانت تتجهز لرمضان قبل أن يحل الدمار
انتابت الأهالي حالة من “الصدمة” بعدما رأوا الأضرار الكبيرة التي خلّفتها الغارات في ساعات، ونقلت الأناضول إحدى تلك القصص، لتشرح كيف تحول فرح استقبال رمضان إلى حزن ودمار.
كانت الفرحة تغمر قلب محمود النخالة، وهو صاحب محل للملابس في عمارة الخزندار بحي الرمال في مدينة غزة، والمكوّنة من 6 طوابق، بعد أن أوصل شحنة الملابس الجديدة إلى مخزنه في العمارة.
ترك الملابس داخل المخزن، وقال لوالده “سعيد” إنه سيبدأ بفرز وترتيب الملابس حينما تهدأ الأوضاع الميدانية.
وأما والده، فكان قد جهّز أضواء زينة شهر رمضان، كي يُعلقها بشكل لافت على واجهة المحل، عشية حلول شهر رمضان.
وفي ساعات مساء السبت 4 مايو/أيار 2019، بينما كان النخالة في محلّه يعيد حساباته، ضرب صاروخ من طائرة استطلاع إسرائيلية سطح العمارة.
هرع جميع السكان، ومن بينهم النخالة، إلى منطقة بعيدة عن العمارة المدنية، وما هي إلا دقائق معدودة حتّى أغارت طائرات حربية إسرائيلية على المكان فأحالته إلى ركام.
وقد بدلت هذه الدقائق حال النخالة، فبعد أن كان يتجهز لموسمي رمضان والعيد علّه يحقق أرباحاً تعيل عائلته، في ظلِّ تردِّي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، يفقد بشكل كامل مصدر رزقه ويخسر رأس ماله.
