قالت وزارة المالية السعودية، في بيان، الأحد 19 مايو/أيار 2019، إن المملكة أودعت 250 مليون دولار في البنك المركزي السوداني.
وقال البيان إن الخطوة ستعزز المركز المالي للسودان، وتخفف الضغوط عن الجنيه السوداني، وتحقق مزيداً من الاستقرار في سعر الصرف.
كانت السعودية والإمارات تعهدتا بتقديم مساعدات قيمتها ثلاثة مليارات دولار للسودان، في 21 أبريل/نيسان 2019، عقب احتجاجات أفضت إلى الإطاحة بالرئيس عمر البشير الشهر الماضي.
وأضافت وقتها أن المبلغ يشمل 500 مليون دولار مقدمة من البلدين كوديعة في البنك المركزي السوداني، كما سيتم صرف باقي المبلغ لتلبية احتياجات الغذاء والدواء والمشتقات النفطية.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة Financial Times البريطانية إن السعودية والإمارات تمارسان ضغوطاً على المجلس العسكري الحاكم في السودان عبر المعونات الاقتصادية التي قُدمت للخرطوم من أجل عرقلة الحكم المدني.
وبحسب الصحيفة البريطانية، يهدد الحلفاء الخليجيون للرئيس السوداني المعزول بعرقلة العودة للحكم المدني، من خلال توفير الدعم الاقتصادي لمجلس عسكري انتقالي، يشكو المحتجون من أنه جزء من النظام القديم.
وقتها، قالت روزاليند مارسدن، سفيرة المملكة المتحدة السابقة لدى الخرطوم، والتي عملت أيضاً ممثلة خاصة للاتحاد الأوروبي في السودان وجنوب السودان من 2010 إلى 2013: «الإمارات والسعودية أوضحتا في الأيام القليلة الماضية أنهما تدعمان المجلس العسكري الانتقالي».
وأضافت روزاليند: «يُعتقد أن هذا الدعم كان مدفوعاً بشكل أساسي بالحاجة لضمان بقاء القوات البرية السودانية مشاركة في حرب اليمن، وهو ضمان سارع المجلس إلى تقديمه»، بحسب الصحيفة البريطانية.