عندما سرق «أشهر قِط» الأضواء وقرر تعطيل زيارة ترامب لبريطانيا.. عُيِّن رسمياً قبل 8 أعوام في مهمة دفاعية

سرق القط لاري “تشيف ماوسر” (كبير صيادي القطط) الأضواء في أثناء زيارة الرئيس دونالد ترامب للمملكة المتحدة الثلاثاء 5 يونيو/حزيران 2019 بعد أن قرر أخذ استراحة تحت سيارة الرئيس الليموزين.

حسب مجلة Time الأمريكية، يعرف موظفو مكتب رئيس الوزراء القِطَّ لاري، وهو قِط شهير يعيش في شارع داوننغ ستريت -المقر الرسمي لرئيس وزراء بريطانيا- باسم “تشيف ماوسر” (كبير صيادي القطط). وبحسب الصحفيين الذين صوروا هذا المشهد القططي، فإنَّ لاري “معتادٌ الاهتمام القومي واقتحام المؤتمرات الصحفية، إذ سبق أن أفسد صورة افتتاحية لترامب مع رئيسة الوزراء تيريزا ماي في وقت مبكر من اليوم ذاته. لكنَّ سلوكه تسبب هذه المرة في تأخير وجيز لجدول الرئيس حتى قرر أخيراً التحرك من تحت سيارة الليموزين الأمنية للرئيس ترامب المسماة (الوحش)”.

ويعيش القط لاري في شارع داوننغ ستريت منذ شهر فبراير/شباط 2011 بعد أن عينته مؤسسة Battersea Dogs Home، لمهاراته الاستثنائية في اصطياد الفئران، وذلك وفقاً لسيرته الرسمية.

وجاء في هذه السيرة: “يمضي لاري أيامه في استقبال الضيوف بالمنزل، وفحص الدفاعات الأمنية، واختبار جودة القيلولة على الأثاث العتيق. وتشمل مسؤولياته اليومية أيضاً التفكير في حل لاحتلال الفئران للبيت. ويقول لاري إنه ما يزال في (مرحلة التخطيط التكتيكي)”.

وقد حدثت استراحة لاري المسترخية تحت السيارة “الوحش” في منتصف زيارة لترامب للمملكة المتحدة، استمرت 3 أيام، للاحتفال بالذكرى الـ75 لإنزال النورماندي عام 1944. التقى ترامب الملكة إليزابيث الثانية، وأعضاء من العائلة المالكة، وعقد مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع ماي في أثناء زيارته.

وقد حاول آخرون، وضمنهم عمدة لندن صدّيق خان، إعاقة زيارة ترامب، وإن لم يكن ذلك حرفياً. كما شارك آلاف المحتجين في مسيرة ضد الرئيس -بل إنهم حتى استعرضوا بالون “ترامب الطفل” سيئ السمعة- لكنَّ أياً منهم لم ينجح في الاعتصام الماكر مثل لاري.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top