نقل موقع Business Insider الأمريكي، عن صحيفة The New York Times الأمريكية قولها، إن الرئيس دونالد ترامب يتَّصل هاتفياً بمستشاريه السابقين ليلاً، للحديث عن نتائج استطلاعات الرأي الخاصة به فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020.
ترامب يتَّصل بمساعديه للحديث عن الانتخابات الرئاسية المقبلة
وحسب تقرير النيويورك تايمز، الذي استعان به موقع Business Insider الأمريكى، المنشور الإثنين 10 يونيو/حزيران، فإن الرئيس الأمريكي يوجِّه الانتقادات، خلال هذه المكالمات الخاصة مع مساعديه القدامى، الذين لم يتحدث بعضهم إلى ترامب منذ سنوات، لنائب الرئيس السابق جو بايدن، أحد المرشحين الديمقراطيين الرئيسيين.
وأشار التقرير إلى أن ترامب، البالغ من العمر 72 عاماً، وصف بايدن، البالغ من العمر 76 عاماً، بأنه “كبير جداً في السن” و “ليست له شعبية كما يظن الناس”، رغم أن بعض استطلاعات الرأي أظهرت تقدّم بايدن بفارق ضئيل في الولايات المؤيدة للجمهوريين.
وأوضح التقرير أن ترامب اطّلع على استطلاع داخلي مثير للقلق في 17 ولاية، أظهر أنه متأخر عن بايدن في بعض الولايات الحاسمة، فطلب ترامب من مساعديه إنكار نتائج الاستطلاع بعد تسريب تفاصيلها.
وذكرت مصادر مطلعة على تفكير ترامب قبل ذلك في تقرير Axios، أن ترشح بايدن للانتخابات الرئاسية يشكل تهديداً مثيراً للقلق. فيما أوردت تقارير أن ترامب كان قلقاً من مناشدة بايدن للناخبين البيض من الطبقة العاملة، واحتمالية تحول ولاية بنسلفانيا، موطن بايدن، لتأييد خصمه.
فضلاً عن انتقاده لجو بايدن، أحد المرشحين لمنافسته في الانتخابات الرئاسية
وقد تصاعد خطاب ترامب ضد بايدن خلال الأسابيع الماضية، فقد وصف ترامب بايدن بأنه “ذو معدل ذكاء منخفض”، وكرَّر عدة ألقاب أطلقها على نائب الرئيس السابق. كما سخر ترامب من بايدن في عدة تغريدات، وخطب خلال الحملات الانتخابية، وغالباً ما يشير إليه بأنه “النعسان” أو “المجنون”.
وذكرت صحيفة The Times أن اهتمام ترامب بالتخطيط للحملات يتأرجح بين عدم الاهتمام والإدارة التفصيلية. ففي بعض الأحيان، بدا ترامب مشتت الانتباه ويركز بشكل أساسي على معدلات تأييده.
وذكرت تقارير أنه في أحيان أخرى يصرُّ ترامب على الموافقة على الأغاني التي تعزف خلال حملته، وأيضاً على البضائع.
وكان ترامب قد جمع أكثر من 30 مليون دولار بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار، إلا أنه يستهدف جمع مليار دولار من أجل السباق القادم. وكانت حملة ترامب لعام 2016 قد جمعت أكثر من 957 مليون دولار (أقل بمبلغ 400 مليون دولار عن إجمالي التبرعات التي جمعتها المرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلاري كلينتون)، وفقاً لصحيفة The Washington Post الأمريكية.