برلمانية جزائرية تتهم أيقونة الثورة الجزائرية بالخيانة و «العمالة لفرنسا»

فجّرت البرلمانية الجزائرية ورئيسة حزب العدالة والبيان نعيمة صالحي، موجة غضب واسعة على مواقع التواصل بعد أن اتهمت أيقونةَ الثورة الجزائرية المجاهدة جميلة بوحيرد بخيانة الوطن و «العمالة لفرنسا».

وقالت صالحي في فيديو بثَّته على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”: “في وقت الثورة الجزائرية، هُناك أُناس صنعوهم وجعلوا منهم أبطالاً، مثل جميلة بوحيرد التي تدعم (الزواف “محاربين مع فرنسا”) بالوقوف ضد الجيش الوطني النوفمبري، لن أضرب بكِ المثل بعد الآن، لست أدري ما إن كنتِ قد وصلت لدرجة التخريف، أو أن فرنسا صنعتك ونفختك وجعلت منك بطلة”.

وأثارت تصريحات صالحي موجة من الغضب والاستهجان عند الجزائريين، وطالب بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتجريدها من الحصانة البرلمانية، خاصة بعد أن أعلن ناشطون في وقت سابق، رفع دعوى قضائية ضدَها لدى القضاء بـ «تُهمة التحريض على الكراهية القومية والعُنف العُنصري والقتل».

https://www.facebook.com/watch/?v=683328522114211

وكتبت صفحة «جيجل الآن»: “نعيمة صالحي تصفُ جميلة بوحيرد بأنها صنيعة فرنسا، كل ذلك لأن جميلة الجزائر وقفت مع الحراك الشعبي منذ بدايته، كلام جارح في حق بطلة يشهد لها العالم بنضالها ضد المحتل الفرنسي “.

في حين طالب رواد آخرون العدالة بالتحرك ومعاقبة نعيمة صالحي على تصريحاتها وتطاولها على أيقونة النضال نعيمة صالحي.

وشاركت أيقونة ثورة التحرير الجزائرية جميلة بوحيرد بقوة في الحراك الشعبي، ووجهت في بدايته انتقادات إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بسبب مساندته للرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، معتبرة ذلك «اعتداء على الشعب الجزائري وتطلعاته نحو الحرية والكرامة»، و «مؤشراً خطيراً يكشف طبيعة الصِّلات المشبوهة بينهما (أي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري)، القائمة على أساس الهيمنة الاستعمارية الجديدة».

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top