أعلنت الرياض، اليوم الأحد 16 يونيو/حزيران 2019، أنَّ طائرات القوات الجوية الملكية السعودية، والقوات الجوية الأمريكية من نوع (إف-15 سي)، تحلق في تشكيل مشترك على منطقة الخليج العربي.
وأوضحت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أنَّ الطائرات تساندها أخرى تزوّدها بالوقود جواً، ووصفت ذلك التشكيل الجوي بمنطقة الخليج بأنه في إطار “مهمة تهدف المهمة إلى الاستمرار في تعزيز بناء العلاقات العسكرية والعمل المشترك بين الطرفين”.
ولم يقدم المصدر السعودي تفاصيلَ أكثر حول طبيعة تلك “المهمة”، ولم يصدر عن الجانب الأمريكي بيان بشأن مهام التشكيل الجوي حتى الساعة 12:30 ت.غ.
ويأتي هذا التحليق بعد اتهام الولايات المتحدة الأمريكية لإيران بالوقوف وراء الهجوم على ناقلتي نفط في خليج عُمان يوم الخميس الفائت، حيث نشرت واشنطن مقطع فيديو قالت إنه يُظهر قارباً يتبع للحرس الثوري الإيراني، وفيه أشخاص يزيلون لغماً لم ينفجر من إحدى ناقلات النفط التي تعرَّضت للهجوم.
كذلك يأتي التحليق المشترك للطائرات السعودية والأمريكية، بعد ساعات من نشر مقابلة لولي العهد السعودي مع صحيفة “الشرق الأوسط”، اتهم فيها إيران صراحة بأنها هي من شنَّت الهجوم على 4 ناقلات نفطية في ميناء الفجيرة بالإمارات، في مايو/أيار الماضي.
وعزَّزت أمريكا من وجودِها العسكري في الخليج، عقب الهجوم على ميناء الفجيرة، وأرسلت حاملات طائرات وقوات إضافية للمنطقة.
وكانت السعودية ودول خليجية قد وافقت على طلب أمريكي بإعادة نشر قواتها بمياه الخليج لمواجهة إيران، الشهر الماضي.
ونقلت قناة “العربية” السعودية في وقت سابق عن مصادر قولها، إن “الموافقة جاءت بناء على اتفاقيات ثنائية بين الولايات المتحدة من جهة، ودول خليجية من جهة أخرى، حيث يهدف الاتفاق الخليجي- الأمريكي إلى ردع إيران عن أي اعتداءات محتملة قد تصدر منها، بفعل سلوكياتها المزعزعة لأمن المنطقة واستقرارها”.