المحقق يسأل: هل يوجد ضباط إماراتيون؟ الرائد بقوات حفتر يردُّ: نعم.. فيديو لاعترافات قائد عسكري ليبي

نشرت صفحة أخبار مصراتة التي تتابع أخبار الحرب الليبية ويبدو أنها تعمل لحساب الحكومة المعترف بها دولياً، فيديو يظهر فيه قائد عسكري وقع بالأَسر بعد فرار قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من مدينة غريان جنوبي العاصمة طرابلس.

وأجاب القائد العسكري الذي قال إن اسمه “عليّ محمد غرياني عبد ربه”، على أسئلة المحقق، واعترف بوجود إماراتيين في غرفة العمليات التابعة لحفتر وكذلك فرنسيين، ونفى أن يكون هناك مصريون في مدينة غريان، لكنه قال إنهم في مكان آخر تابع لحفتر. كما أكد وجود مقاتلين في صفوف حفتر قدِموا من دول إفريقية كتشاد.

https://www.facebook.com/MisratahNews/videos/434741680698723/

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية أعلن أن “تحرير مدينة (غريان) بداية البشائر؛ لإحباط محاولة الانقلاب التي استهدفت الاستيلاء على السلطة، وإعادة بلادنا لحكم الفرد والعائلة، وإجهاض آمال الليبيين في بناء دولة مدنية ديمقراطية”

جاء ذلك في بيان نشره المجلس الرئاسي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، في وقت متأخر من الأربعاء الماضي، بارك فيه قواتهم لتحرير مدينة غريان (100 كم جنوبي طرابلس).

وأعلنت مصادر عسكرية تابعة لحكومة الوفاق الليبية، الأربعاء الماضي، أنها تمكنت من السيطرة على المدينة المذكورة بالكامل، ودخول مقر غرفة العمليات الرئيسية لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، التي يدار منها الهجوم على العاصمة طرابلس. 

وأضاف البيان: “تحرير غريان جاء ليعود الأمن والأمان إلى أهلنا في المدينة، ونحيي أبناء غريان الأحرار الذين انتفضوا على قوى الظلم والطغيان”.

وأوضح المجلس في بيانه، أنهم “حققوا بتصميم وإرادة، ما أعلناه من انتقال قواتنا من موقف الدفاع إلى مرحلة الهجوم، ودحر المعتدي، وستستمر هذه المرحلة إلى أن يتم تطهير المناطق كافة من المعتدين”.

واستطرد البيان: “ويطمئن المجلس أهالي غريان بأن الإجراءات اتُّخذت لاستتباب الأمن، وحماية الممتلكات الخاصة والعامة، وندعوهم للتعاون مع قوات حكومة الوفاق والأجهزة الأمنية التابعة لها”.

وجدد المجلس الدعوة “للمغرر بهم كافة في المناطق الأخرى بأن ينحازوا إلى الوطن، ويسلموا أسلحتهم ويعودوا إلى بيوتهم؛ حفاظاً على أرواحهم وحقناً للدماء”.

جدير بالذكر أن غريان تعتبر مركز بلدات جبل نفوسة (الجبل الغربي)، وسيطرت عليها قوات حفتر مع بداية الهجوم على العاصمة طرابلس، في 4 أبريل/نيسان الماضي، وتعتبر المدخل الجنوبي نحو طرابلس.

واتخذت قوات حفتر، من غريان، مركز قيادة ميدانياً متقدماً، ومنها يتم تجميع الإمدادات من الأسلحة والمؤن والرجال من شرقي البلاد، ثم يتم توزيعها على محاور القتال في جنوبي طرابلس.

وسيطرة قوات الوفاق على غريان تعني قطع خط إمداد رئيسي للإمدادات عن قوات حفتر في المحاور المتقدمة للقتال، خاصةً مطار طرابلس، وخلة الفرجان، وصلاح الدين، وعين زارة، ووادي الربيع، لكن قوات حفتر، ما زالت تملك خط إمداد آخر قادماً من مدينة ترهونة (90 كم جنوب شرقي طرابلس)، وتحاول قوات الوفاق السيطرة على مطار طرابلس (القديم)، لقطع الإمدادات القادمة من ترهونة. 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top