قال فرحان حق، المتحدث باسم الأمم المتحدة، الإثنين 15 يوليو/تموز 2019، إن المنظمة الدولية عبَّرت للولايات المتحدة عن قلقها بشأن القيود المشددة على حركة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، خلال زيارته لنيويورك هذا الأسبوع.
قيود مشددة على حركة وزير خارجية إيران في نيويورك
وقد وصل ظريف إلى نيويورك، الأحد، بعدما وافق وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو على الزيارة، وسط توتر شديد بين البلدين.
لكن مسؤولاً بوزارة الخارجية الأمريكية قال إنه سيسمح لظريف بالتنقل فقط بين الأمم المتحدة، والبعثة الإيرانية لدى المنظمة، ومقر إقامة سفير إيران لدى الأمم المتحدة، ومطار جون كينيدي في نيويورك.
كانت واشنطن قد هددت، في أواخر يونيو/حزيران 2019، بوضع “ظريف” في القائمة السوداء، في خطوة قد تعرقل أي جهود أمريكية لحل الخلافات مع طهران بالسبل الدبلوماسية.
وقال “حق” للصحفيين، إن الأمانة العامة للمنظمة “على اتصال وثيق ببعثتي الولايات المتحدة وإيران الدائمتين لدى الأمم المتحدة، ونقلت مخاوفها للبلد المضيف”.
وقال المبعوث الأمريكي الخاص بإيران برايان هوك، إن المسؤولين الأمريكيين لن يجتمعوا بظريف.
كان ظريف وصل إلى نيويورك لحضور مؤتمر بالأمم المتحدة
حيث ذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف توجه إلى نيويورك، السبت الماضي، لحضور مؤتمر بالأمم المتحدة، وسط تصاعُد حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
وهناك خلاف بين الولايات المتحدة وإيران حول برنامج طهران النووي، كما اتهمت واشنطن القوات الإيرانية بالضلوع في هجمات على ناقلات نفط بمنطقة الخليج، وهي تهمة تنفيها طهران.
واقترب البلدانِ من حافة مواجهة عسكرية مباشرة، الشهر الماضي، بعدما أسقطت طهران طائرة مسيَّرة أمريكية، وأمر الرئيس الأمريكي بردٍّ انتقامي، لكنه ألغى ضربة جوية في اللحظة الأخيرة.
وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء إن ظريف سيحضر اجتماعاً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة في نيويورك، ثم يتوجه إلى فنزويلا وبوليفيا ونيكاراغوا.
وأعلن الرئيس الأمريكي، في العام الماضي، انسحاب بلاده من الاتفاق الموقع بين إيران وقوى عالمية في عام 2015 والذي استهدف فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني.
وشددت الولايات المتحدة العقوبات على طهران منذ ذلك الوقت؛ وهو ما تسبب في خفض كبير بصادرات النفط الإيرانية.