نفى نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن تكون بلاده فقدت طائرة مسيرة، واعتبر أن الولايات المتحدة ربما أسقطت واحدة من طائراتها المسيرة عن طريق الخطأ.
وقال عراقجي في تغريدة على تويتر الجمعة: “لم نخسر أي طائرة مسيرة في مضيق هرمز أو في أي مكان آخر”.
وأردف: “إننا قلقون من أن تكون السفينة الحربية بوكسر قد أسقطت طائرة مسيرة أمريكية بالخطأ”.
وقال وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، الخميس، إن بلاده “ليس لديها معلومات” بشأن ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول إسقاط طائرة إيرانية مسيرة فوق مضيق هرمز.
وأعلن ترامب، أن بحرية بلاده أسقطت، الخميس، طائرة إيرانية مسيرة فوق مضيق هرمز، حاثاً باقي الدول على إدانة “مضايقات” طهران.
وتتهم إيران أمريكا بأنها تسعى لتأليب الدول عليها وتشكيل حلف عسكري ضدها لكن مسؤولة كبيرة بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قالت لرويترز إن الولايات المتحدة لا تهدف بمبادرتها الأمنية الجديدة بالخليج لتشكيل تحالف عسكري ضد إيران لكنها ببساطة “تسلط الضوء” في المنطقة لردع أي هجمات على سفن تجارية.
وأوضحت كاثرين ويلبارجر التي قدمت إفادة لحلفاء واشنطن بحلف شمال الأطلسي هذا الأسبوع بشأن المقترح الأمريكي أن المبادرة ستركز أكثر على تعزيز إمكانات المراقبة.
وقالت ويلبارجر وهي واحدة من كبار مسؤولي البنتاجون “هذا ليس تحالفا ضد إيران…إن كنا سنواجه إيران عسكريا فهذا ليس الكيان الذي سنستخدمه”.
وأضافت “الهدف هو توسيع مجال الوعي البحري وإمكانات المراقبة بالمنطقة لإحباط أي عمل خبيث… فقط نسلط الضوء على أمر ما. هذا كل ما نطالب الناس به بكل صراحة”.
كانت واشنطن قد اقترحت للمرة الأولى على حلفائها وشركائها شكلا من اشكال التحالف متعدد الجنسيات لتعزيز الأمن البحري بالخليج في يونيو حزيران بعدما اتهمت طهران بمهاجمة ناقلات نفط عند مضيق هرمز الحيوي.
وتنفي طهران الاتهامات.
وقابلت بعض الدول الأوروبية المقترح بتخوف خاصة في ظل خلافها مع واشنطن بشأن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب بلاده من الاتفاق النووي المبرم بين القوى العالمية وإيران عام 2015.
ووفقا لخطة مفصلة تحمل تاريخ التاسع من يوليو تموز، فإن الولايات المتحدة ستوفر سفنا للتنسيق، وستقود جهود المراقبة بينما تقوم الدول الأخرى المشاركة في التحالف بدوريات في المياه القريبة وبحراسة سفنها التجارية.
وقالت ويلبارجر “لدينا دول عديدة ابدت اهتماما وتدرس إمكاناتها البحرية لمعرفة كيف ستؤدي واجباتها”.
وأضافت أن الولايات المتحدة لن ترافق سفن الدول الأخرى موضحة أن الدول هي التي ستحدد مدى حاجة سفنها للحراسات الأمنية.
وقال ويلبارجر إن الولايات المتحدة لا تطلب من الدول توفير حراسات أمنية مرافقة موضحة “نرغب في توفير إطار عمل لمشاركة المعلومات لذلك إذا احتاجت الدول حراسات لسفنها فبوسعنا مساعدتها في ذلك”.
وعندما سئلت عن نوع المساعدات التي تتوقعها من الحلفاء، قالت المسؤولة الأمريكية إن السفن الصغيرة السريعة ستكون مفيدة.
وأوضحت ويلبارجر أن مثل هذا الجهد المعقد متعدد الجنسيات سيستغرق وقتا حتى يتم تنظيمه.
وأضافت قائلة “هذا لا يحدث بين عشية وضحاها” رافضة تقديم تكهنات بشأن التوقيت، وعندما سئلت هل سيستغرق ذلك الأمر شهورا قالت “ربما”.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن مسؤولين أمريكيين سيتحدثون إلى البعثات الدبلوماسية في واشنطن بشأن المبادرة الجمعة.