عرضت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الإثنين 22 يوليو/تموز، صوراً تزعم أنها “لضباط في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وقالت إنهم كانوا على اتصال بمجموعة أشخاص يشتبه بأنهم جواسيس جرى اعتقالهم في إيران.
وذكرت وسائل الإعلام في وقت سابق، الإثنين، أن السلطات ألقت القبض على 17 جاسوساً يعملون لحساب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وصدرت أحكام على بعضهم بالإعدام.
ونقل التلفزيون الرسمي عن بيان لوزارة الاستخبارات أن “الجواسيس اعتقلوا خلال السنة الفارسية التي انتهت في مارس/ آذار 2019”.
وذكر البيان: “كان الجواسيس يعملون في مراكز حساسة وحيوية في القطاع الخاص في المجالات الاقتصادية، والنووية، والعسكرية، والفضاء الإلكتروني، وقطاع البنية التحتية، (…) حيث جمعوا معلومات سرية”.
وعرضت وسائل إعلام إيرانية فيلماً قالت إنه للجواسيس الذين يعملون مع الولايات المتحدة.
وبث التلفزيون الإيراني أيضاً فيديو يُظهر ما قال إنها ضابطة بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية وهي تجند إيرانياً في الإمارات، وتقول امرأة لإيراني في الوثائقي: “لأن هناك الكثير من ضباط المخابرات في دبي. الوضع خطير جدا”. وكانت المرأة تتحدث الفارسية بلكنة تبدو أمريكية.
وحتى الساعة (09:00 توقيت غرينتش) لم يصدر أي تعقيب رسمي من قبل الادارة الأمريكية على ما ورد في وسائل الإعلام الإيرانية.
وكانت إيران قد أعلنت في يونيو/حزيران الماضي، أنها فككت شبكة تجسس لحساب المخابرات المركزية الأمريكية. ولم يتضح ما إذا كان إعلان اليوم مرتبطاً بنفس القضية.
وقالت وكالة أنباء الطلبة «إرنا» آنذاك نقلاً عن رئيس وحدة مكافحة التجسس في وزارة الاستخبارات: «على أساس استخباراتنا الخاصة ومؤشرات جمعت من داخل أجهزة أمريكية، عثرنا في الآونة الأخيرة على عملاء جدد جندهم الأمريكيون وفككنا هذه الشبكة الجديدة» .
وتشهد منطقة الخليج توترا متصاعدا من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم عام 2015) إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لإيران باستهداف منشآت لها عبر جماعة الحوثي اليمنية.
وتفاقم التوتر منذ مايو/أيار الماضي سيما مع سلسلة هجمات على ناقلات نفط في المنطقة اتهمت واشنطن طهران بالوقوف خلفها. وفي يونيو/ حزيران، ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربات جوية ضد إيران في اللحظة الأخيرة، بعدما أسقطت إيران طائرة مسيرة أمريكية.