فرنسا تنشر عيونها «المخيفة» في الفضاء، سباق تسلُّح بين الدول للسيطرة عليه

قالت وزيرة الدفاع الفرنسية إن بلادها تخطط لإطلاق أقمار مراقبة صغيرة، لتعزيز حماية الأقمار الصناعية الفرنسية، اعتباراً من عام 2023، فيما يعكس تصعيداً في سباق تسليح الفضاء.

وقالت الوزيرة، فلورنس بارلي، إن بلادها لا تنزلق إلى سباق تسلح، وإن تأسيس “قيادة فضاء” فرنسية جديدة، التي أعلنها الرئيس إيمانويل ماكرون، هو أمر رئيسي في استراتيجية تعزيز القدرات الدفاعية بدلاً من الهجومية.

وأشارت بارلي إلى أن “قيادة الفضاء” الجديدة ستكون خاضعة لأوامر سلاح الجو، مضيفة أنه “مع تحول الفضاء بشكل سريع إلى أحد أعظم التحديات للأمن القومي، فستصوغ الحكومة تشريعاً جديداً لتسليم الإشراف على كل الأنشطة الفرنسية في الفضاء إلى وزارة الدفاع” .

ووصفت الوزيرة الأقمار الصناعية الصغيرة التي ستجوب الفضاء اعتباراً من عام 2023 بأنها “أجهزة رصد صغيرة ومخيفة، وستكون بمثابة عيون لأكثر أقمارنا الصناعية قيمة” .

سباق تسلّح فضائي

وفي مارس/آذار الماضي، انتهت مباحثات ترعاها الأمم المتحدة للتوصل إلى معاهدة لوقف سباق التسلح في الفضاء، ولم يتم التوصل حينها إلى اتفاق.

وعقدت 25 دولة، من بينها الدول الرئيسية الرائدة في مجال الفضاء، أسبوعين من المفاوضات الرامية لوضع أسس معاهدة تضمن السلام في الفضاء.

ودعمت الصين وروسيا نهج التوصل إلى معاهدة ترمي لمنع نشر أنواع معينة من الأسلحة في الفضاء، لكن الولايات المتحدة، وحتى قبل وصول الرئيس دونالد ترامب للحكم، رفضت هذا النهج، على أساس أنه من الصعب للغاية التأكد من الإمكانيات العسكرية للمعدات التي يتم نشرها في الفضاء.

وعوضاً عن ذلك، تفضل واشنطن نهجاً يركز على منع سلوك عدواني محدد في الفضاء، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى إنشاء قوة في الفضاء يرغب بها ترامب، ليتأكد من أن بلاده “تسيطر” على الفضاء، وفقاً لما ذكرته قناة “الحرة” الأمريكية. 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top