تدخَّل الجيش البريطاني لمنع انهيار سدٍّ وسط إنجلترا، سيؤدي إلى إغراق بلدة بالكامل في حال فشلت الجهود لمنع حدوث ما هو أسوأ.
وبدأت طائرة هليكوبتر عسكرية بريطانية برمي أكياس من الحصى، أمس الجمعة 2 أغسطس/آب 2019، على منحدر خارجي للسد الذي انهار جزء منه، وبات معرَّضاً لخطر الانهيار، وإغراق بلدة وايلي بريدج في منطقة ديربيشاير.
وتقوم الشرطة بإجلاء ما يزيد على ستة آلاف من سكان البلدة، وطلبت منهم اصطحاب حيواناتهم الأليفة وأي أدوية يحتاجونها معهم، بعد أن لحقت أضرار بالغة بالسد، بسبب الأمطار الغزيرة في الآونة الأخيرة.
وزار رئيس الوزراء بوريس جونسون المنطقة مساء الجمعة، والتقى عدداً من السكان المتضررين وفرق الطوارئ. وقال: “حلَّقتُ فوق السد ويبدو مخيفاً جداً”.
من جانبهم، قال مسؤولون إن السد الذي يحتجز نحو 300 مليون غالون من المياه معرَّض للانهيار، وهو ما يعرَّض حياة الناس للخطر.
ويضخ مهندسون حالياً المياه من أمام السد، لخفض المنسوب وتقليل الضغط على هيكله بما يسمح ببدء عمليات الإصلاح.
في حين أوضحت الشرطة أن عملية خفض منسوب المياه إلى مستوى أقل من المنطقة المتضررة في السد قد تستغرق عدة أيام.
وأصدرت وكالة البيئة البريطانية تحذيراً مشدداً من الفيضان في المنطقة، وجرى استدعاء خبراء من مؤسسة Canal and River Trust، لتقييم الأضرار التي لحقت بجدار السد، كما سدَّت بعض المنافذ المؤدية إلى نهر غويت؛ في محاولة لحماية البلدة.
وقالت الشرطة في وقت سابق، إن احتمالات حدوث فيضانات بشكل كبير، ارتفعت بسبب الأضرار الناجمة عن الطقس السيئ، مضيفةً: “طلبنا من الناس اتخاذ ترتيبات بديلة للإقامة مع أصدقائهم أو عائلاتهم. إذا لم يتمكن أي شخص من توفير مكان للإقامة فسنعمل على إيوائه، ولكن تظل قدرتنا على ذلك محدودة للغاية».