قرية مصرية تشيّع 17 شخصاً من عائلة واحدة قُتلوا في انفجار معهد الأورام

شيّعت إحدى القرى المصرية جثامين 17 شخصاً من عائلة واحدة قضوا في انفجار معهد الأورام وسط القاهرة.

إذ دفنت قرية ميت حبيب، التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية، جثامين الضحايا الـ17 بعد تصريح النيابة العامة بدفنهم، عقب إجراء تحليل الحمض النووي للضحايا وتحديد الطب الشرعي هوياتهم.

وقد صادف أن الضحايا، وهم أبناء عائلة أبوإسماعيل والتراس، وهما إحدى أكبر ثلاث عائلات في القرية التي يعيش فيها 45 ألف نسمة، كانوا يستقلون حافلة أجرة عائدين إلى منازلهم بعد حضور خطبة ابنتهم.

وراح في هذا الحادث والد العروس وعمّها، فيما أصيبت والدتها، وفق ما أشار له أحد أقرباء الضحايا في تصريح لموقع «صدى البلد» المصري.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=1&v=f7otuFzV6vQ

ومن بين الضحايا رجل يدعى سامح فرج أبوإسماعيل وزوجته وولداه، وآخر راح مع ولديه يدعى فرج سيد فرج أبوإسماعيل.

وقد عمَّ القرية حالة من الحزن، بعدما رأوا أن “الفرح تحول إلى مأتم”، معلنين حالة الحداد، وقاموا بدفن 13 شخصاً ممن حددت هوياتهم في مدافن القرية. 

وكانت وزارة الصحة المصرية أعلنت وفاة 22 شخصاً، وإصابة العشرات.

يُذكر أن الانفجار الذي قالت الصحف المصرية عنه في البداية إنه نتيجة حادث تصادم، أعلنت وزارة الداخلية بعد ساعاتٍ أنه وقع نتيجة عمل إرهابي مسؤولة عنه حركة تدعى سواد مصر «حسم».

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top