بدأت المحاكمة العلنية للرئيس السوداني عمر البشير، اليوم الإثنين 19 أغسطس/آب 2019، في ضاحية أركويت شرق العاصمة الخرطوم، حيث ستكون الجلسة مفتوحة أمام وسائل الإعلام.
وقالت وكالة الأناضول إن البشير وصل صباح اليوم إلى قاعة المحكمة وسط إجراءات أمنية مشددة، بعد تأجيل جلسات محاكمته مرتين.
ويحاكم البشير في تهم تتعلق بالفساد وحيازة نقد أجنبي، و “الثراء الحرام”، على خلفية العثور على مبالغ مالية كبيرة في منزله.
وعرضت قناة “سكاي نيوز” لقطات قالت إنها للحظة وصول البشير إلى مقر المحكمة، وكان واضحاً حجم التشديد الأمني الكبير، حيث انتشر جنود مسلحون في محيط المحكمة.
وكان من المقرر عقد جلسة محاكمة البشير السبت الماضي، لكنها أجلتُ، لتزامنها مع مراسم توقيع الاتفاق النهائي بخصوص المرحلة الانتقالية بين المجلس العسكري وقوى “إعلان الحرية والتغيير” قائد الحراك الشعبي.
وفي 31 يوليو/تموز الماضي، أجل القضاء السوداني محاكمة البشير للمرة الأولى، لـ “دواع أمنية” لم يوضحها.
وسبق أن سمحت السلطات للبشير بالخروج من مقر اعتقاله في سجن كوبر المركزي بالخرطوم، للمشاركة في تشييع جثمان والدته.
وعزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة في 11 أبريل/نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.
والسبت، وقّع المجلس العسكري و “الحرية والتغيير”، بصورة نهائية على وثيقتي “الإعلان الدستوري” و “الإعلان السياسي” بشأن هياكل وتقاسم السلطة في الفترة الانتقالية.