قال العاهل المغربي محمد السادس إن سكان الأرياف وضواحي المدن يحتاجون إلى مزيد من الدعم والاهتمام بأوضاعهم، والعمل المتواصل للاستجابة لحاجاتهم المُلحة.
جاء ذلك خلال خطاب بمناسبة الذكرى الـ66 لـ “ثورة الملك والشعب”، تم بثه على القناة الأولى (حكومية).
وأطلق المقاومون المغاربة “ثورة الملك والشعب” بعد تنحية العاهل المغربي السابق محمد الخامس (جد العاهل المغربي محمد السادس)، من جانب الاستعمار الفرنسي آنذاك.
وقال العاهل المغربي إن “الفئات التي تعاني أكثر من صعوبة ظروف العيش توجد على الخصوص في المجال القروي وبضواحي المدن” .
ودعا إلى “النهوض بالعالم القروي، من خلال خلق الأنشطة المدرة للدخل والشغل، وتسريع وتيرة الولوج للخدمات الاجتماعية الأساسية، ودعم التمدرس (متابعة الدراسة)، ومحاربة الفقر والهشاشة” .
ولفت إلى أن “البلاد أطلقت البرنامج الوطني للحد من الفوارق بالعالم القروي، الذي رصد له ما يقرب من خمسين مليار درهم (5 مليارات دولار)، في الفترة ما بين 2016 و2022” .
وأوضح الملك محمد السادس أن “هذه الفئات من جهتها مطالَبة بالمبادرة والعمل على تغيير وضعها الاجتماعي، وتحسين ظروفها” .
وتابع: “ومن بين الوسائل المتاحة لذلك، الحرص على الاستفادة من تعميم التعليم، ومن الفرص التي يوفرها التكوين المهني (تكوين لمدة سنتين أو 3 بعد الثانوية العامة يتعلق بإحدى المهن مثل الميكانيكا أو الإلكترونيك)، وكذا من البرامج الاجتماعية الوطنية” .
ومضى قائلاً: “وينبغي التأكيد على أن جهود الدولة وحدها لا تكفي لضمان النجاح لهذه العملية الكبرى” .
وشهدت عدة مناطق ريفية بالمغرب في العامين الماضيين احتجاجات على الأوضاع المعيشية ومطالبات بإنهاء التهميش.
وخلّفت تلك الاحتجاجات قتلى وجرحى، وانتهت بأحكام بحبس الكثير من المشاركين في الاحتجاجات.