قُتل رئيس مركز الحرس الوطني التونسي في منطقة حيدرة، في ولاية القصرين التونسية الحدودية مع الجزائر، خلال عملية أمنية نفذتها قوات الحرس التونسي ضد مسلحين أسفرت عن تصفية 3 منهم، وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وشهدت منطقة حيدرة، صباح الإثنين 2 سبتمبر/أيلول 2019، تبادلاً لإطلاق النار بين وحدات من الحرس الوطني التونسي ومسلحين، حيث كانت قوات الحرس الوطني قد نصبت كميناً للمجموعة الإرهابية كما تصنفهم الحكومة التونسية.
وتقع ولاية القصرين في الوسط الغربي من تونس، وهي محاذية للشريط الحدودي مع الجزائر على مسافة 220 كلم.
وتتزامن هذه العملية مع انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية، الإثنين 2 سبتمبر/أيلول 2019.
ومنذ مايو/أيار 2011 تشهد تونس عمليات إرهابية تنسَب لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وداعش، أدت إلى مقتل عشرات الأمنيين والعسكريين والمدنيين، خاصة من السياح الأجانب.