قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين 9 سبتمبر/أيلول 2019، إنه قد يجتمع مع نظيره الإيراني حسن روحاني، وليست لديه مشكلة بخصوص لقاء من هذا القبيل.
ترامب يقول إنه قد يجتمع مع روحاني
أدلى ترامب بهذه التصريحات للصحفيين في البيت الأبيض.
ويقول روحاني إن بلاده لن تجري محادثات مع الولايات المتحدة ما لم ترفع واشنطن جميع العقوبات التي عاودت فرضها على طهران، بعدما انسحب ترامب العام الماضي، من الاتفاق النووي الموقع بين إيران وست قوى كبرى في عام 2015.
في المقابل قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، إن إيران تقترب ببطء -على ما يبدو- نحو وضع يمكن خلاله إجراء محادثات، بعد أيام من ترك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الباب موارباً أمام احتمال عقد اجتماع مع نظيره الإيراني حسن روحاني، خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وتصاعدت التوترات بين البلدين منذ انسحاب ترامب من الاتفاق العالمي المبرم في 2015، والذي يهدف إلى الحد من برنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها.
ومنذ ذلك الحين كثفت واشنطن عقوباتها المفروضة على طهران، لتهوي مبيعات النفط الخام الإيرانية بأكثر من 80 في المئة.
وقال إسبر في المعهد الملكي للخدمات المتحدة بلندن: "يبدو على نحو ما، أن إيران تقترب ببطء من وضع يمكننا خلاله إجراء محادثات، ونأمل أن يمضي الأمر على هذا المنوال".
ولدى سؤاله في مؤتمر صحفي، بوقت لاحق، عما تستند إليه تلك التصريحات، قال إسبر إنها "في ضوء بعض التعليقات التي أدلى بها الإيرانيون بعد قمة مجموعة الدول السبع" الصناعية الكبرى.
وأجرى وزير الخارجية الإيراني زيارة خاطفة لفرنسا، من أجل عقد محادثات على هامش قمة مجموعة السبع، الشهر الماضي، لكنه لم يجتمع مع ترامب.
ولم تكن هناك مؤشرات على أي تراجع من إيران عن موقفها اليوم الجمعة. ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء، عن قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، قوله: "لن تتفاوض إيران مع أمريكا على الإطلاق.. هذا هو الهدف الأساسي لعدوّنا (الولايات المتحدة)، ولن يساعد أحدٌ العدو على تحقيق هدفه".
في حين قال روحاني إنه لن يجري محادثات ثنائية مع واشنطن
حيث قال روحاني في الثالث من سبتمبر/أيلول 2019، إن إيران لن تجري أبداً محادثات ثنائية مع واشنطن، ولكن يمكنها أن تشارك في محادثات متعددة الأطراف تجمع بينها وبين الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي إذا رفعت واشنطن كل العقوبات التي أعادت فرضها على بلاده.
وفي اليوم التالي منح روحاني القوى الأوروبية شهرين إضافيين لإنقاذ الاتفاق متعدد الأطراف.
في الوقت نفسه انتقدت الولايات المتحدة خطة فرنسية لمنح إيران خطاً ائتمانياً بقيمة 15 مليار دولار، لكنها لم ترفضها تماماً.
وترك ترامب، الأربعاء، احتمال الاجتماع مع روحاني خلال اجتماعات الجمعية العامة المقبلة في نيويورك مفتوحاً.
وقال للصحفيين في البيت الأبيض عند سؤاله عن هذا الاحتمال، إن كل شيء ممكن، وأضاف: "بالطبع.. كل شيء ممكن. يودون التمكن من حل مشكلتهم (التضخم)… يمكننا حلها في 24 ساعة".
في حين تنفي إيران سعيها إلى امتلاك قنبلة نووية.