قال أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة المشاركة في انتخابات البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، إن المواطنين العرب يريدون المساهمة في إسقاط اليمين الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في الانتخابات التي تجري اليوم (الثلاثاء).
والقائمة المشتركة هي ائتلاف ما بين 4 أحزاب عربية.
وقال عودة للصحفيين بعد الإدلاء بصوته في مدينة حيفا (شمال): “نريد أن نساهم بمنع اليمين المتطرف برئاسة المهووس بنيامين نتنياهو من أن يستمروا في الحكم”.
وفي إشارة إلى انتخابات أبريل/نيسان الماضي، قال عودة: “منذ اليوم صباحاً، أستطيع أن أشعر أنه مقارنة مع الانتخابات السابقة فإنه من الواضح أن نسبة التصويت تزيد”.
وأضاف: “يريدون أن يفرضوا علينا أن نكون مواطنين درجة (ب) ولكن نحن لا نقبل لأنفسنا أن نكون مصوتين درجة (ب)، أي أن نصوّت أقل من المعدل العام، نريد أن نكون مصوتين درجة (أ) بالطريق إلى أن نكون مواطنين درجة (أ) كما يليق بأهل البلاد الأصليين”.
وتابع عودة: “هذه الانتخابات تاريخية ومفصلية وشعبنا على قدر التحدي”.
واستناداً إلى معطيات دائرة الإحصاء الإسرائيلية يُشكل المواطنون العرب نحو 20% من عدد السكان في إسرائيل.
وتتوقع استطلاعات الرأي العام في إسرائيل حصول القائمة المشتركة على 11 مقعداً أو أكثر، من أصل 120 مقعداً، في الانتخابات القادمة.
وتقول القائمة المشتركة، إن عدد أصحاب حق الاقتراع العرب في الانتخابات هو مليون صوت.
وكانت نسبة المشاركة العربية في الانتخابات التي جرت في العام 2015 قد بلغت نحو 63% .
ولكن في الانتخابات الأخيرة في أبريل/نيسان 2019، كانت نسبة المشاركة 50%.
وفتحت صباح الثلاثاء صناديق الاقتراع للانتخابات الإسرائيلية على أن تبدأ النتائج الأولية لها بالظهور في ساعة متأخرة من مساء اليوم.
عارضت خطة نتنياهو بخصوص غور الأردن
وكانت القائمة العربية المشتركة في الكنيست (البرلمان) استنكرت إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه فرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الاْردن وشمال البحر الميت.
وقال عودة في كلمة مصورة، نشرها الثلاثاء على صفحته في موقع “فيسبوك”: “إعلان نتنياهو يعتبر أبارتايد (نظام الفصل العنصري)، ونحن حذرنا من ذلك، قلنا إن نتنياهو يريد إغلاق الملفات التاريخية، يريد تمرير صفقة القرن الأمريكية”.
وأضاف: “نتنياهو يهدف لتصفية القضية الفلسطينية”.
بدوره، شجب النائب أحمد الطيبي، رئيس القائمة العربية للتغيير، في بيان صدر عن مكتبه، تصريحات نتنياهو.
وقال الطيبي: “نتنياهو يدرك تماماً أنه بحال فشل في الانتخابات فالطريق إلى السجن حتمي وقريب بسبب قضايا الفساد التي تلاحقه”.
وتابع: “ما يصرح به هو بمثابة الهزيع الأخير ومحاولة فعل أي شيء لجذب أكبر عدد من الأصوات وتحصيل عدد أكبر من المقاعد تمكنه من تشكيل حكومة تضمن له الحصانة”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن نتنياهو أنه إذا فاز في الانتخابات المقررة 17 سبتمبر/أيلول الجاري، فسيفرض “السيادة الإسرائيلية” على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت.
وقال نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي بثته وسائل إعلام عبرية، بينها قناة “كان” الرسمية: “يجب علينا أن نصل إلى حدود ثابتة لدولة إسرائيل، لضمان عدم تحول الضفة الغربية إلى منطقة مثل قطاع غزة”.
وأضاف: “هذه فرصة ثمينة لنا، وللمرة الأولى تأتي، ولن تكون لنا حتى 50 سنة مقبلة، أعطوني القوة لأعزز إسرائيل وأمنها، أعطوني القوة من أجل تحديد إسرائيل”.
وأكد أن هذه الخطوة ستكون “مباشرة بعد الانتخابات”، لتأكيد ثقة الجمهور به في حال انتخابه.