فيديو.. الفنان محمد علي: غير مسموح للجيش والإخوان بحكم مصر على الأقل 10 سنوات

في مقطع فيديو جديد طالب الفنان المصري محمد عليّ المصريين بالنزول للتظاهر، من  أجل المطالبة برحيل الرئيس عبدالفتاح السيسي، الجمعة 27 سبتمبر/أيلول 2019.

محمد علي يطالب وزير الدفاع بإقالة السيسي 

وقال محمد علي موجِّهاً حديثه إلى وزير الدفاع المصري الفريق محمد زكي، إن عليه التدخل لإقالة الرئيس المصري حين يرى ملايين المصريين وقد نزلوا الشوارع، مطالبين برحيل السيسي.

وقال محمد علي إنه لا مكان لعودة الجيش لحكم مصر، ولا لعودة الإخوان مرة أخرى لحكم البلاد، على الأقل عشر سنوات مقبلة. 

ودعا محمد علي المتظاهرين بالاحتشاد في كافة الميادين العامة الكبرى على مستوى الجمهورية، وطالب المتظاهرين بعدم اعتبار دخول ميدان التحرير غاية لهم، فكل ميادين مصر هي ميدان التحرير على حد قوله

وهناك حالة ترقُّب كبير في مصر لما سيشهده يوم الجمعة 27 سبتمبر/أيلول، المرتقب عقب ساعات، في ظل دعوات متصاعدة لتأييد بقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأخرى تطالب برحيله.

بين مقاطع فيديو وأغانٍ وتغريدات وهاشتاغات (وسوم) وبيانات، لم تتوقف تلك الدعوات إلى الحشد والحشد المضاد، في ظل حديث رسمي عن أن الأوضاع مستقرة، وسط انتشار غير مسبوق للشرطة بأبرز ميادين البلاد.

ففي صيف العام 2013، وقبل أشهر من الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي، شهدت مصر ظاهرة مماثلة، بين حشد وحشد مضاد.

وفي يومي الجمعة والسبت الماضيين، بثت قنوات فضائية معارضة وناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لاحتجاجات نادرة، قالوا إنها هتفت ضد السيسي.

في حين شككت وسائل إعلام محلية مؤيدة، في صحة تلك المقاطع وقالت إنها “مفبركة”، قبل أن يتراجع بعضها ويقر بوجود تظاهرات لكن وصفتها بأنها “محدودة”.

وإثر ذلك، تتحدث منظمات محلية ودولية ومعارضون وإعلام محلي عن حبس الأكاديميين البارزين حسن نافعة، وحازم حسني، وخالد داود، 15 يوماً بتهمة نشر أخبار كاذبة، ضمن توقيفات طالت مئات منذ الجمعة، والتي تنفيها مصر بشكل رسمي.

https://www.facebook.com/MohamedAliSecrets/videos/2322098551250431/

فيما دعت السفارة الأمريكية في مصر رعاياها إلى توخي الحذر 

حيث دعت السفارة الأمريكية في القاهرة، الخميس 26 سبتمبر/أيلول 2019، رعاياها إلى «توخي الحذر، وتجنُّب مناطق التظاهرات وتجمعات الشرطة».

جاء ذلك وفق تنبيه السفارة لرعاياها، على موقعها الإلكتروني، في حين لم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من السلطات المصرية بشأن ذلك التنبيه، الذي يتزامن مع ما أثير من دعوات مؤيدة ومعارضة للتظاهر الجمعة.

تجنُّب مناطق المظاهرات وتمركزات الشرطة

وقالت السفارة إنها تدعو مواطنيها ومقيميها بمصر إلى توخي الحذر وتجنُّب مناطق المظاهرات أو التجمعات أو الاحتجاجات الكبيرة، أو تمركزات الشرطة، دون تفاصيل أكثر.

وأُثيرت دعوات إلى تنظيم فعاليات مؤيدة للنظام وأخرى معارضة، للتظاهر الجمعة.

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من السلطات المصرية بشأن أسباب ذلك التنبيه، غير أن وزير الخارجية سامح شكري قال في تصريحات تلفزيونية، إن الأوضاع في بلاده مستقرة.

بينما تواصل السلطات المصرية اعتقالاتها العشوائية

يقول معارضون بالخارج ومنظمة حقوقية دولية، إن لديهم مخاوف من تصاعد حدة التوقيفات العشوائية بالشوارع، للحد من الخروج في تظاهرات معارضة.

وكانت حملة توقيفات كبيرة شهدتها القاهرة الأربعاء، طالت 20 قيادياً وكادراً من حزب الاستقلال المعارض بجانب الأكاديميين خالد داود، وحسن نافعة، وحازم حسني، بخلاف توقيفات السبت والأحد، التي قال حقوقيون إنها طالت أكثر من 300 محتجٍّ.

وغردت منظمة العفو الدولية، الخميس، معبرة عن مخاوفها، قائلة: «يجب على العالم ألا يقف مكتوف الأيدي في حين يدوس الرئيس السيسي على حقوق المصريين في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير بمصر».

وأكدت المنظمة أنه «يجب على السلطات المصرية الإفراج فوراً عن جميع المعتقلين السلميين، واحترام حرية التعبير والتجمع».

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من السلطات المصرية بشأن تلك الاتهامات، غير أنها عادة تقول إنها تحترم القانون والدستور وحقوق الإنسان، وعادة ما تتهم «العفو الدولية» بترويج «أكاذيب» عن مصر.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top