أنباء تفيد بأن طاقم عمل البيت الأبيض يشعر بـ«الرعب» من مكالمات ترامب الهاتفية

كشف Business Insider الأمريكي عن أن كبار الموظفين في إدارة الرئيس دونالد ترامب يشعرون بالرعب بسبب تقرير صادم خرج في سبتمبر/أيلول، بشأن تواصل ترامب مع القادة الأجانب.

 أنباء تفيد بأن طاقم عمل البيت الأبيض يشعر بـ”الرعب” من مكالمات ترامب الهاتفية

كانت الشكوى التي فجرت الأزمة، تتلخص في محادثة هاتفية بتاريخ 25 يوليو/تموز زُعِمَ فيها أن ترامب تصرَّف بشكل غير مقبول من أجل دفع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينكسي، إلى التحقيق مع نائب الرئيس السابق جو بايدن، المُرشَّح أيضاً لانتخابات 2020 الرئاسية، وابنه.

وفي تقرير جديد نشرته صحيفة The Washington Post الأمريكية، وصف 12 موظفاً حالياً وسابقاً بالبيت الأبيض المناخ الفوضوي داخل الإدارة بـ”مخالفة ترامب قواعد اللياقة”.

قال موظف سابق بالأمن القومي للصحيفة الأمريكية: “كنا نندهش حقاً منه بسبب كل هذا القدر من الأشياء التي يجب ألا يتفوه بها”.

ولكن بالإضافة إلى سلوك ترامب المندفع داخل إدارته، شعر طاقم العمر بـ”الرعب الشديد” بسبب سلوك ترامب خلال المكالمات الهاتفية مع مختلف قادة العالم وعلى منصة تويتر.

حيث قال مسؤول سابق بالبيت الأبيض أنهم مرعوبون من سلوك ترامب مع الأجانب

فقد قال مسؤول سابق بالبيت الأبيض لصحيفة The Washington Post: “لطالما كان هناك شعور دائم وخفي بالرعب لدى كبار موظفي إدارة ترامب من الأمور التي رأوها تحدث في تلك المكالمات. مكالمات هاتفية في غاية الإحراج، وأخطاء هائلة، وشهور طويلة من العمل ذهبت هباءً بتغريدة واحدة متهورة”.

يذكر المساعدون للصحيفة أن إحدى هذه المناسبات كانت مكالمة في يناير/كانون الثاني، قدَّم فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تهنئته لترامب على انتصاره، ولكن سرعان ما انقلبت المكالمة إلى “تملُّق” ترامب للرئيس بوتين، حتى أنه اعتذر منه لعدم الاتصال به في وقت أبكر.

قال أحد المطلعين على أحداث المكالمة للصحيفة: “كان الأمر أشبه بقول: يا إلهي، لم يخبروني أنك أردت محادثتي”.

وأضاف أحد كبار المسؤولين السابقين بالإدارة: “لم نتمكَّن في البداية من معرفة سبب هذا السلوك اللطيف من ترامب تجاه روسيا”.

خاصة في مكالماته مع الرئيس الروسي

ففي مكالمة أخرى مع بوتين، قيل إن ترامب طلب نصيحة نظيره الروسي حول كيفية التعامل مع الديكتاتور الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وكانت هذه من الوقائع الأولى التي أدهش فيها ترامب الكثيرين بإبداء إعجابه بالزعيم الروسي، قبل أن يظهر ذلك إلى العلن خلال قمة هلسنكي في يوليو/تموز 2018.

وأشار المساعدون أيضاً إلى وعود ترامب للسعودية بحجز مقعد لها في قمة مجموعة السبع، وتجاهله انتهاكات حقوق الإنسان في الفلبين على يد الرئيس رودريغو دوتيرتي الذي قتل الآلاف، ومع ذلك أشاد به ترامب في أبريل/نيسان 2017 بفضل “إنجازه الهائل في مشكلة المخدرات”.

وقال أحد المسؤولين إن تفاعل ترامب مع القادة الآخرين له دائماً حد زمني معين يتحول بعده في النهاية إلى أسلوب غير مناسب.

وقال أحد كبار المسؤولين السابقين في الإدارة: “لديك دقيقتان أو ثلاث دقائق بحد أقصى من ضبط النفس، بعدها سوف يقول كل ما يريد قوله أياً كان”.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top