الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى إلغاء إقامة عمر البرغوثي مؤسس حركة مقاطعة إسرائيل

قال موقع Middle East Eye البريطاني إن وزير الداخلية الإسرائيلي، أرييه درعي، يسعى إلى إلغاء الإقامة الكاملة لعمر البرغوثي، الشريك المؤسس لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل (BDS)، الداعمة للفلسطينيين.

وزير الداخلية الإسرائيلي يسعى إلى إلغاء إقامة البرغوثي، الشريك المؤسس لحركة BDS

هذا وقد طلب وزير الداخلية الإسرائيلي أرييه درعي، الذي وُلِدَ في المغرب ثم انتقل إلى إسرائيل ليصبح زعيماً لحزب شاس الأرثوذكسي المتعصب، المشورة القانونية من هيئة السكان والهجرة؛ في محاولة لنفي الأكاديمي والناشط الفلسطيني.

وكتب درعي عن البرغوثي على منصة تويتر، يوم الأحد 6 أكتوبر/تشرين الأول: “هذا رجلٌ يعمل على إيذاء الدولة وتشويه صورتها؛ ومن ثم يجب أﻻ يتمتع بالحق في الإقامة داخل إسرائيل”.

وقد وُلِدَ البرغوثي بقطر ونشأ في مصر، قبل أن يستقر بمدينة عكا الساحلية عام 1993، حيث تزوج مواطنة فلسطينية إسرائيلية. كما حصل على درجة الماجستير والدكتوراه من جامعة تل أبيب.

وهذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها الحكومة الإسرائيلية إلغاء إقامته 

وقال البرغوثي لموقع Middle East Eye البريطاني، إنه يطلب بعض المشورة القانونية قبل الإدلاء ببيان عام.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تحاول فيها السلطات الإسرائيلية إلغاء إقامته

ففي عام 2016، طالبت النائبة نافا بوكر وزيرَ الداخلية الإسرائيلي بإلغاء إقامة البرغوثي، وبعد شهرين رفضت هيئة الهجرة تجديد وثيقة السفر الخاصة به.

وقيّدت السلطات الإسرائيلية تحركات البرغوثي حتى أبريل/نيسان 2017، عندما قضت محكمة إسرائيلية بتجديد وثيقة سفره. عندها، سافر البرغوثي إلى الولايات المتحدة للحصول على جائزة غاندي للسلام من جامعة ييل.

ورُفض حصول البرغوثي على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة في أبريل/نيسان 2019، ويقول مناصروه إنه مُنِعَ أيضاً من دخول بريطانيا، حيث كان من المقرر أن يلقي خطاباً بالمؤتمر السنوي لحزب العمال في برايتون الشهر الماضي (سبتمبر/أيلول).

وقالت وزارة الداخلية البريطانية إنها لم ترفض منحه التأشيرة، ولكنه تقدم للحصول عليها متأخراً للغاية، وعادة ما تصدر التصاريح خلال “15 يوم عمل”.

وتأتي تحركات الداخلية الإسرائيلية بعد دعوات إلى ترحيل البرغوثي 

ومع ذلك، وصف الرئيس التنفيذي لوزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية غياب البرغوثي عن مؤتمر حزب العمال بـ “النجاح”. ولكن البرغوثي ظهر في المؤتمر عبر مداخلة فيديو.

ويأتي تحرك درعي بعد أسابيع قليلة من مطالبة نائبة إسرائيلية أخرى، كاترين شيتريت من حزب الليكود، وزير الداخلية ونائبة المدعي العام الإسرائيلي، دينا زيلبر، ببدء عملية ترحيل البرغوثي.

ووفقاً للموقع الإلكتروني للحركة، تأسست حركة BDS عام 2005، “لإيقاف الدعم الدولي للقمع الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط على إسرائيل من أجل الامتثال للقوانين الدولية”.

واستجاب عددٌ من الفنانين المشهورين والشركات البارزة لدعوات مقاطعة إسرائيل، لذا اضطرت الحكومة الإسرائيلية إلى قمع الحركة وحظرها.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top