بومبيو ينشر صور 4 قادة من الحشد الشعبي ويتهمهم بتدبير الهجوم على السفارة الأمريكية بالعراق

اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأربعاء الأول من يناير/كانون الثاني 2020، قادة من الحشد الشعبي العراقي بتدبير محاولة اقتحام السفارة الأمريكية لدى العاصمة بغداد.

عربي بوست
تم النشر: 2020/01/01 الساعة 10:57 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2020/01/01 الساعة 11:33 بتوقيت غرينتش
الحشد الشعبي يحاصر السفارة الأمريكية في بغداد/ رويترز

اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأربعاء الأول من يناير/كانون الثاني 2020، قادة من الحشد الشعبي العراقي بتدبير محاولة اقتحام السفارة الأمريكية لدى العاصمة بغداد.

إذ نشر بومبيو في تغريدة له على تويتر، صور أربعة من قادة الحشد، واصفاً إياهم بأنهم "إرهابيين أتباع لإيران"، واتهمهم بأنهم من "دبروا الاعتداء على سفارة بلاده في بغداد".

كما أضاف الوزير الأمريكي: "لقد تم تنظيم الهجوم من قبل الإرهابيين أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي، وحرّض عليه الوكيلان الإيرانيان هادي العامري وفالح الفياض".

جاء ذلك، رداً على تداول صور كل من رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، ونائبه أبو مهدي المهندس، خلال مشاركتهما في الاحتجاجات التي رافقت تشييع ضحايا الحشد الذين قتلوا في هجمات أمريكية.

وقد شارك في الاحتجاجات أيضاً زعيم "تحالف الفتح" هادي العامري، وأمين عام "عصائب أهل الحق" الموالية لإيران، قيس الخزعلي.

وفي السياق، شدد بومبيو على ضرورة ألا يتم الخلط بين الاعتداء على السفارة الأمريكية، واحتجاجات الشعب العراقي المستمرة في البلاد منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019.

إذ كتب: "لابد ألا يتم الخلط بين الاعتداء على السفارة الأمريكية والجهود المشروعة للمحتجين العراقيين، الذين خرجوا في الشوارع منذ أكتوبر لصالح شعب العراق، وإنهاء الفساد الذي يصدره النظام الإيراني".

يأتي هذا بعد محاولة اقتحام عشرات المحتجين، الثلاثاء 31 ديسمبر/كانون الأول 2019، حرم سفارة واشنطن في بغداد، حيث أضرموا النيران في بوابتين وأبراج للمراقبة، قبل أن يخرجوا إلى محيط السفارة الخارجي بعد تدخل قوات "مكافحة الشغب".

هذا التطور يأتي رداً على غارات جوية أمريكية استهدفت، الأحد، مواقع لكتائب حزب الله العراقي، أحد فصائل الحشد الشعبي، بمحافظة الأنبار (غرب)، ما أسقط 28 قتيلاً و48 جريحاً بين مسلحي الكتائب.

بينما قالت وزارة الدفاع الأمريكية، في بيان الأحد، إن هذه الضربات تأتي رداً على هجمات صاروخية شنّتها الكتائب على قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنوداً ودبلوماسيين أمريكيين، قتل خلال أحدها قرب مدينة كركوك شمالي العراق مقاول مدني أمريكي.

هذا، ويتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وهما حليفتان لبغداد، وسط مخاوف من تحول العراق إلى ساحة صراع بين الدولتين. فيما ينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.

علامات:
تحميل المزيد