ذكرت وسائل إعلام إيرانية، نقلاً عن مسؤول في منظمة الطيران المدني، أن الطائرة الأوكرانية التي تحطمت في طهران، اليوم الأربعاء 8 يناير/كانون الثاني 2020، وعلى متنها 176 شخصاً لم تعلن حالة الطوارئ.
أدلى بهذا التصريح حسن رضائي فر، المدير العام لدراسة الحوادث في منظمة الطيران المدني الإيرانية، الذي أكد أيضاً أن الطائرة لم تتصل ببرج المراقبة الجوية.
فيما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن 32 أجنبياً كانوا على متن الطائرة.
وقد أكد الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي وكذلك التلفزيون الإيراني أن جميع ركاب وأفراد طاقم الطائرة الأوكرانية التي تحطمت في إيران لقوا حتفهم، وأنه لا يوجد ناجون من الحادث.
فيما أكد المسؤولون الإيرانيون أن الطائرة تحطمت بسبب مشاكل فنية بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار الإمام الخميني في طهران، وقد حملت على متنها 176 شخصاً، وهم 167 راكباً، وطاقم من تسعة أفراد.
هذا، وأظهرت مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو الأولية من مكان الحادث الطائرة وهي من طراز بوينغ 737 التابعة للخطوط الدولية الأوكرانية وقد تحطمت تماماً واشتعلت النيران فيها وهي متناثرة قطعاً صغيرة في أحد الحقول في مدينة شهريار الواقعة غرب العاصمة طهران.
من جهته، أكد رئيس أجهزة الطوارئ الإيرانية للتلفزيون حسين كوليفاند أن الحريق كان شديداً لدرجة أنهم لم يتمكنوا من القيام بأي جهود للإنقاذ، وأكد وصول 22 سيارة إسعاف وأربع حافلات إسعاف وطائرة هليكوبتر لمكان الحادث.
فيما يشير موقع «فلايت رادار24» لتتبع حركة الطيران إلى أن الطائرة المنكوبة كانت في طريقها إلى العاصمة الأوكرانية كييف، وأنها من طراز بوينغ 737-إن جي، وعمرها ثلاثة أعوام فقط.
بينما قال متحدث باسم شركة بوينغ إن الشركة على دراية بالتقارير الإعلامية التي تفيد بتحطم طائرة في إيران، وإنها تجمع المزيد من المعلومات.
يذكر أن الشركة منعت تحليق أسطول طائراتها من طراز 737 ماكس في مارس/آذار بعد تحطم طائرتين، إحداهما ماليزية وأخرى إثيوبية من هذا الطراز، مما أدى لمقتل 346 شخصاً.