وجد رجل يدعى جورج كونداش، صندوقاً مليئاً بالنقود خارج ماكينة سحب نقود ATM في اتحادٍ ائتماني بولاية ميشيغان، الثلاثاء 21 يناير/كانون الثاني 2020.
حسب شبكة CNN الأمريكية، وضع الرجل النقود في سيارته وقادها بعيداً، وذلك كما ظهر بالمقطع الأمني لماكينة السحب.
ما لم يُظهره هذا المقطع أن كانداش كان يوقف سيارته عند اتحاد وسيتلاند الفيدرالي الائتماني. بعد ذلك ترجَّل إلى الاتحاد الائتماني ومعه النقود، ووضعها أمام شباك موظف البنك.
قال كونداش في مقابلة مع محطة WDIV التلفزيونية التابعة لشبكة CNN: “قلت: (هل هناك مكافأة مقابل إعادة 40 ألف دولار؟)، ووضعتُ النقود على شباك موظف البنك، ولم يبدُ عليه سوى الذهول”.
يُظهر المقطع الذي حصلت عليه محطة WDIV، حارس أمن مُسلّحاً وهو يُفرغ عدة صناديق من النقود من ماكينة السحب، لكنه ترك صندوقاً على قارعة الطريق. بعد 20 دقيقة، يُظهر المقطع كونداش وهو يخرج من سيارته ليتفقد الصندوق. رأى الرجل مُلصقاً كُتب عليه “40 ألف دولار”، وفقاً للمحطة التلفزيونية.
وُجد أنه لم يكن هناك سوى 27 ألف دولار في الماكينة، إلا أن البنك قال إنه كافأ كونداش رغم ذلك بمبلغ مالي لم يُكشف عنه.
قالت أليسيا ستيوارت، مديرة الخزانة بالبنك في حديثها لشبكة CNN: “كان مبلغاً كبيراً من المال بحيث كان يمكن أن يُسفر عن خسارة كبيرة، وأردنا فقط أن نمنحه ما يُعبّر عن امتناننا إذ لم يُعدّ كونداش النقود، كان البنك سيتصل بالشرطة ويتتبعون لوحة سيارته من خلال لقطات كاميرا ماكينة السحب”.
وأنهت حديثها قائلة: “كنت أرجو أن يُعيد أي شخص عاديٍّ هذه النقود، لكن لا يفكر الجميع بهذه الطريقة”، وتابعت: “الجميع لا يدركون وجود كاميرات المراقبة حولهم”.
لدى كونداش يقين بأن هنالك أشخاصاً آخرين صالحون. وقال: “إنها ليست ملكي، وأي شخص أمين، كما أتمنى، كان سيعيدها إلى الداخل”.