مساء الخير متابعينا، موجز الأخبار من عربي بوست.
ازدياد سريع في ضحايا كورونا
يتزايد معدل الوفيات يومياً في الصين؛ من جراء فيروس كورونا الغامض الذي يجتاح البلاد دون قدرة السلطات المحلية على إيقافه، حيث تشير البيانات الرسمية الحكومية إلى وفاة العشرات خلال الساعات الـ24 الماضية، ووصلت أعداد القتلى حتى الأحد 2 فبراير/شباط 2020 إلى 304، أما المصابون فبلغ عددهم 14628، في حين سجلت الإمارات إصابة خامسة بالفيروس القاتل.
خلفية: كشفت الصين عن الفيروس أول مرة في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، بمدينة ووهان وسط البلاد. ويوم الخميس 30 يناير/كانون الثاني 2020، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ على نطاق دولي، لمواجهة تفشي الفيروس الذي انتشر لاحقاً في عدة بلدان؛ متسبباً في حالة رعب سادت العالم أجمع.
تحليل: تزايُد أعداد حالات الوفاة والمصابين وانتشار رقعة الإصابة بالفيروس خلقا حالة من الذعر حول العالم وفتحا مجالاً واسعاً لانتشار الشائعات، كما أصبح الصينيون حول العالم عرضةً للتمييز بصورة لافتة، لدرجة أن البعض يتحدث الآن عن احتمالية كون الفيروس جزءاً من الصراع المعلن بين بكين وواشنطن.
التأخر في التوصل إلى مصل مضاد لفيروس كورونا الجديد يهدد العالم بالفعل بكارثة صحية ربما تكون الأسوأ في العصور الحديثة، حيث إن فيروس سارس أدى إلى وفاة 800 شخص خلال نحو ثلاث سنوات، في حين أودى “كورونا” بأكثر من 300 في أقل من شهرين منذ الإعلان عنه، مع ارتفاع رهيب في عدد الحالات المصابة.

مديرة CIA تزور الضفة سراً
قالت إذاعة هيئة البث الإسرائيلية، الأحد 2 فبراير/شباط 2020، إن مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) جينا هاسبل، أجرت زيارة سرية لرام الله بعد يومين من إعلان خطة الإدارة الأمريكية لما تسميه «الحل النهائي» للقضية الفلسطينية، والمعروفة إعلامياً باسم «صفقة القرن»، وذلك في محاولة منها لجس نبض السلطة الفلسطينية التي رفضت الخطة.
خلفية: تتضمن الخطة الأمريكية، المكونة من 80 صفحة، إقامة “دولة فلسطينية” في صورة «أرخبيل» تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل، وتجعل الخطة «الدولة الفلسطينية» مسلوبة السلطة، وتحت وصاية أمنية كاملة من إسرائيل، وتُمنع من إقامة أية علاقات دولية، ويُطلب منها التخلي عن كل الدعاوى التي رفعتها فلسطين ضد إسرائيل.
تحليل: التحركات الأمريكية والإسرائيلية الآن تهدف إلى احتواء الغضب الشعبي المتوقع، خصوصاً داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد أن ضمنت ليس فقط عدم وجود رد فعل من الأنظمة العربية؛ بل دعماً مطلقاً للصفقة.
وتأتي زيارة هاسبل في ظل تقارير إسرائيلية تتوقع رد فعل شعبياً غاضباً، يزيد من احتمالاته موقف السلطة الفلسطينية، التي أعلنت رفض الخطة وقطع العلاقات والتنسيق الأمني مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة.

الكويت والسعودية تستأنفان إنتاج النفط
قالت وكالة رويترز، الأحد 2 فبراير/شباط 2020، إن الكويت والسعودية بدأتا الأعمال التحضيرية، لاستئناف إنتاج النفط الخام من حقلي الخفجي والوفرة اللذين يقعان في المنطقة المحايدة بين البلدين، مع نهاية الشهر الجاري. وبعد عام من بدء الإنتاج التجريبي في كلا الحقلين، من المتوقع أن يصل الإنتاج من حقل الخفجي إلى 175 ألف برميل يومياً، ومن حقل الوفرة إلى 145 ألفاً.
خلفية: تغطي المنطقة المقسومة مساحة 5770 كيلومتراً مربعاً على الحدود بين عضوتي “أوبك”: السعودية والكويت، حيث لم يشملها ترسيم الحدود بين البلدين في 1922، وكان البلدانِ أوقفا الإنتاج من حقلي الخفجي والوفرة قبل 5 سنوات، وهو ما قطع نحو 500 ألف برميل يومياً، بما يعادل 0.5% من المعروض النفطي العالمي.
تحليل: بدء الإنتاج بالمنطقة الحدودية يأتي في توقيت تتعرض فيه أسعار النفط لانخفاض كبير بتأثير فيروس كورونا ووفرة المخزون العالمي مع تباطؤ النمو الاقتصادي، وهو ما يعني أن أوبك ربما تضطر إلى تخفيض الإنتاج في الفترة المقبلة، لتحافظ على عدم تدهور الأسعار أكثر.
لكن بدء الإنتاج في الحقلين يمثل مؤشراً إيجابياً على توصل السعودية والكويت إلى اتفاق مُرضٍ للطرفين بشأن ترسيم الحدود في تلك المنطقة بينهما، وهو ما يمثل دفعة جيدة لعلاقات الطرفين.

إليك ما حدث أيضاً:
غانتس في الملجأ: اختبأ رئيس تحالف «أزرق-أبيض» الإسرائيلي، بيني غانتس، في أحد الملاجئ المحصنة؛ بعدما أجبره صاروخ أُطلق من غزة تجاه مستوطنات محيطة بها على الاحتماء، في حين شنت إسرائيل غارات جديدة على القطاع، فجر الأحد 2 فبراير/شباط 2020.
حادثة مأساوية: دهس سائق مخمور يقود سيارة رباعية الدفع، مجموعة أطفال لبنانيين في سيدني؛ وهو ما أسفر عن مقتل أربعة منهم، بحسب ما أعلنته السلطات في كلٍّ من أستراليا ولبنان، الأحد 2 فبراير/شباط 2020.

ملصق يثير المخاوف: استُدعيت الشرطة إثر ملصق يُنذر السكان بأحد المجمعات السكنية في بريطانيا، بأنه «لا تسامُح» مع الأشخاص الذين يتحدثون لغة غير الإنجليزية في المبنى، وكان الملصق الذي يحمل عنوان «بالمناسبة السعيدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي»، قد وُضع قبل ساعات من الموعد المحدد لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي رسمياً، يوم 31 يناير/كانون الثاني 2020.

