أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة 21 فبراير/شباط 2020، عن اكتشاف أول إصابة بفيروس “كورونا”، بعد ساعات قليلة من إعلان هيئة البث العبرية، عن ظهور أول حالة إصابة بفيروس “كورونا” في إسرائيل، وذلك في وقت حذر فيه مسؤول إيراني من أن فيروس كورونا انتشر في العديد من المدن الإيرانية.
مصاب لبنان جاء من إيران
في لبنان، أكد وزير الصحة حمد حسن، في مؤتمر صحفي، الكشف عن أول إصابة بفيروس كورونا، كاشفاً أن المصابة أنثى، وعمرها 45 عاماً، ووصلت أمس إلى بيروت قادمة من إيران.
كما ذكر حسن أنه إضافة لتلك السيدة، هناك حالتان يشتبه بهما، مؤكداً القيام بالإجراءات اللازمة حسب توصيات منظمة الصحة العالمية واللجنة المختصة.
أما في إيران قال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية كيانوش جهانبور إن الحالات الجديدة تشمل 7 تم تشخيصها في مدينة قم وأربعة في طهران واثنتان في جيلان.
بهذا يصل العدد الإجمالي للحالات في إيران إلى 18 بينها أربع وفيات.
أول الإصابات في إسرائيل
الهيئة الرسمية الإسرائيلية، قالت إن الإصابة اكتشفت لدى امرأة تمت إعادتها مع 10 مواطنين آخرين، من السفينة (دايموند برينسس) السياحية، قبالة سواحل اليابان فجر اليوم”، مؤكدة أن الإسرائيلية أصيبت بالفيروس لدى تواجدها في اليابان.
كما أضافت الهيئة: “تخضع المصابة والآخرون لحجر صحي في المنشأة الطبية الخاصة التي أقيمت خارج مستشفى شيبا تل هاشومير” وسط البلاد.
يذكر أن الإسرائيليين خضعوا مع باقي ركاب السفينة للحجر، حيث تم اكتشاف إصابة 4 إسرائيليين بالفيروس، ونقلهم إلى مستشفى باليابان لتلقي العلاج.
بهذه الحالة المسجلة، يصل عدد الإسرائيليين المصابين بالفيروس 5.
الصين تشهد إصابات جديدة
أما في معقل ظهور الفيروس، فقد أفادت السلطات الصينية إن فيروس كورونا المستجد أصاب 234 شخصاً في سجنين خارج الإقليم الذي بدأ منه التفشي وإن مسؤولين بارزين أقيلوا بسبب هذا.
وشكلت حالات الإصابة التي رصدت في سجنين بإقليم شاندونغ في الشمال وإقليم شيجيانغ في الشرق، معظم حالات الإصابة المؤكدة الجديدة التي أعلن عنها أمس الخميس خارج إقليم هوبي وعددها 258 حالة.
كما عدل إقليم هوبي اليوم الجمعة العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بزيادة 220 حالة بعد رصد الحالات في السجنين. ولم يحدد الإقليم متى تم تشخيص هذه الحالات.
السلطات من جهتها أقالت مدير إدارة العدل في إقليم شاندونغ بعد رصد نطاق التفشي في سجن رينتشنغ في مدينة جينينغ. وفي المجمل ثبتت إصابة 207 حالات في السجن.
يذكر أن أول حالة رصدت في السجن كانت لدى ضابط يوم 13 فبراير/شباط. وقالت السلطات خلال إفادة صحفية إن سبعة مسؤولين آخرين أقيلوا.
وقال يو تشنغ هي نائب الأمين العام لحكومة شاندونغ الإقليمية إن التفشي كشف أن بعض الإدارات “تقاعست عن القيام بمسؤولياتها ولم تؤد عملها كما ينبغي، كما اتبعت إجراءات غير دقيقة للوقاية من الوباء”.
ووفقاً لصحيفة هوبي اليومية الرسمية، رصد الإقليم في المجمل 271 حالة في سجنين، بينها 230 حالة في سجن للنساء في ووهان.