تحية الكتف وسلام الأرجل.. كورونا يطيح بعادات البشر في الترحيب واللقاء

مع انتشار فيروس كورونا المستجد عبر أنحاء العالم أصبح على الناس أن يغيروا عاداتهم في أماكن العمل والمنزل للتقليل من خطر الإصابة بالفيروس القاتل والوقاية من انتشاره.

عربي بوست
تم النشر: 2020/03/03 الساعة 10:27 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2020/03/22 الساعة 15:14 بتوقيت غرينتش
كورونا يطيح بعادات البشر/رويترز

مع انتشار فيروس كورونا المستجد عبر أنحاء العالم أصبح على الناس أن يغيروا عاداتهم في أماكن العمل والمنزل للتقليل من خطر الإصابة بالفيروس القاتل  والوقاية من انتشاره.

صحيفة The Guardian البريطانية قالت إن العديد من الدول اتخذ إجراءات وقائية دعت إلى تجنب المصافحة والعناق والتقبيل، وفيما يلي بعض الأمثلة على تغيير العادات حول العالم:

الصين

في الصين التي تفجّر الوباء من إحدى مدنها، تنصح اللوحات الإعلانية الحمراء في عاصمتها بكين الناس بعدم المصافحة وضم اليدين معاً كإشارة إلى التحية. 

كما أمر المتحدثون في المكبرات الصوتية الناس أن يحيوا بعضهم بعلامة غونغ تشو (وضع قبضة يد أمام كف اليد الأخرى). 

فرنسا

أما فرنسا فعجّت الصحف بالنصائح المتعلقة بكيفية استبدال المصافحة باليد؛ وهي إجراء رسمي يومي لدى الفرنسيين في أماكن العمل، إلى جانب التقبيل على الخد، وهي التحية المعتادة في فرنسا حتى بين الأشخاص الذين يلتقون للمرة الأولى. 

فيليب ليشتفوس، خبير أساليب الحياة الذي يُستشهد به كثيراً في وسائل الإعلام، يصرُّ على أن المصافحة باليد تطورٌ حديثٌ نسبياً في التاريخ البشري بدأ في العصور الوسطى.

ويرى ببساطة أن النظر في عيني الشخص المراد تحيته كافياً. 

أستراليا

في أستراليا نصح براد هازارد، وزير الصحة في نيوساوث ويلز، الناسَ بعدم المصافحة باليد، واستبدالها بالربتِ على الظهر. وقال: "لن أقول لا تقبّلوا أحداً، ولكن يمكن الحرص بعض الشيء وتوخي الحذر عند اختيار الأشخاص الذين نقبّلهم".

البرازيل

وزارة الصحة البرازيلية نصحت المواطنين بعدم مشاركة ماصّات الشراب المعدنية التي تُستخدم هناك عادة مع مشروب المتة الأمريكي الجنوبي الغني بالكافيين. 

أما التقبيل -حتى ولو لم يكن على الفم- فلا ينصح به إطلاقاً. 

ألمانيا

في واحدة من علامات هذا العصر، رفض وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، محاولة المستشارة أنجيلا ميركل مصافحته أمس الإثنين 2 مارس/آذار، مبتسماً ومحتفظاً بيديه لنفسه.

ضحك كلاهما ولوّحت ميركل بيدها في الهواء قبل أن يجلسا. 

إسبانيا

قد يمسّ الوباء أيضاً أحد أعز التقاليد الإسبانية؛ وهو تقبيل تمثال مريم العذراء في الأسبوع السابق لعيد الفصح. ربما يُحظر هذا التقليد قبل شهر واحد فقط على بداية هذا الأسبوع. قال فيرناندو سيمون، مسؤول صحي وطني: "إنه أحد التدابير المطروحة على الطاولة".

وخلال الأسبوع المقدس يصطف الناس لتقبيل يديْ أو قدميْ تمثال مريم العذراء والقديسين، سائلين حمايتهم.

رومانيا

يُعد احتفال مارتيسور الروماني بداية الربيع، وفيه يتم تبادل أساور التعاويذ والأزهار، من جانب الرجال إلى النساء عادةً. 

لكن الحكومة بعثت برسالة إلى المواطنين تحثهم على تبادل تلك الأشياء دون القبلة المعتادة. قال نيلو تاتارو، نائب وزير الصحة: "لنعطِ الأزهار دون التقبيل".

بولندا

في بولندا، إحدى الدول الأوروبية الكاثوليكية الأكثر تديناً، سُمح للبعض بأخذ "مناولة روحية" (احدى الشعائر الدينية) بدلاً من تناول خبز المناولة؛ أو أخذه باليد وليس بالفم مباشرة. 

وطُلب منهم أيضاً ألا يغمسوا أيديهم في الماء المقدس عند دخول الكنيسة والخروج منها، وأن يشيروا بعلامة الصليب بدلاً من ذلك.

إيران

في إيران، حيث مات 66 شخصاً بفيروس كورونا، انتشر مقطع فيديو يُظهر 3 أصدقاء يجتمعون معاً، ويدي كلٍّ منهم في جيبه، بينما يرتدي اثنان منهم قناع الوجه، ويحيون بعضهم من خلال نقر أقدامهم ببعضها.

وانتشر مقطع فيديو مشابه في لبنان يُظهر الفنان راغب علامة والكوميديان ميشال أبوسليمان ينقران قدمي بعضهما ويصدران أصوات التقبيل بفمهما.

الإمارات

أما الإمارات، وقطر كذلك، فهما تنصحان المواطنين بالتوقف عن تحية لمس الأنف التقليدية. وقالت الإمارات أيضاً إن على الناس التوقف عن المصافحة باليد أو التقبيل، وأن يلقوا التحية بالتلويح باليد فقط.

تحميل المزيد