فرض الاتحاد الأوروبي، الإثنين 16 مارس/آذار 2020، قيوداً على السفر إلى دوله، تستمر 30 يوماً، وتصل لحد حظر الرحلات “غير الضرورية”.
قالت أورسولا فون دير ليين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في مؤتمر صحفي، إن الاتحاد “فرض قيوداً على السفر إلى دوله (27 دولة)، بينها حظر الرحلات غير الضرورية”.
أضافت أنه “يُستثنى من الحظر، الطواقم الطبية الضرورية لمكافحة الفيروس مثل الأطباء وهيئات التمريض وخبراء مكافحة العدوى، وأقارب مواطني الاتحاد الأوروبي، والحاملون للإقامات طويلة الأمد، والدبلوماسيون”.
كما أشارت أن الاستثناء أيضاً سيشمل “مُوردي البضائع الغذائية والدوائية والمواد الخام التي تحتاجها المصانع”.
طالب الاتحاد أعضاءه بالحفاظ على الحدود بينهم “مفتوحة قدر الإمكان”.
جاء ذلك بالتزامن مع إعلان دول أوروبية، بينها ألمانيا، إغلاق حدودها مع فرنسا والنمسا وسويسرا.
السبت، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب قرر توسيع قرار فرض ضوابط مشددة، على الرحلات الجوية من وإلى دول الاتحاد الأوروبي، ليشمل بريطانيا وأيرلندا.
الأربعاء، فرضت واشنطن قيوداً مشددة على حركة السفر من أوروبا، على خلفية اتساع انتشار كورونا، وصل بعضها لحظر الرحلات من بعض المدن في حال “فقدت سلطاتها السيطرة على الفيروس”، حسبما نقلت صحيفة “يو إس إيه توداي”.
حتى مساء الإثنين، أصاب “كورونا” أكثر من 175 ألفاً في 162 دولة وإقليماً، توفي منهم 6 آلاف و715، أغلبهم بالصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا.
أجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها ووقف الرحلات الجوية وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.